القيادي دودين يتحدث عن حالة الغليان التي عايشها في سجن نفحة

قال القيادي في حركة حماس الأســـــير المحرر  عايد دودين إن السجون تشهد حالة من الغليان وتضييق شديد على الأسرى منذ عملية نفق الحرية، ومن مضاعفات هذه الحالة ما حدث مع الأسيرات في سجن الدامون.


ثورة السجون

وبيّن دودين أنه عايش اللحظات الأولى من الأحداث التي شهدتها السجون وخاصة بعد أحداث سجن نفحة، وتم إغلاق كافة الأقسام بدون فورة أو أكل أو شرب من مساء يوم الاثنين واستمر الوضع حتى ظهر يوم أمس الثلاثاء، حيث خرج من السجن وما زال الإغلاق مستمرا.


وأوضح دودين أنه لا يوجد أخبار واضحة حول ما آل اليه الوضع في سجن نفحة وخاصة قسم 12.


وأشار دودين إلى أن ما حدث مع الأسيرات ليس بالأمر الهين ولن يمر مرور الكرام، والحدث كبير جدا، والاعتداء على الأسيرات اعتداء على كرامة شعبنا بأكمله.


ولفت دودين إلى أن ما تسمى مصلحة السجون اتخذت عملية نفق الحرية حجة لفرض عقوبات جديدة على الأسرى، ومنها نقل الأسرى من غرفة لغرفة، والتي تم البدء بها بالأسيرات على أساس أنهن الحلقة الأضعف.


قمع الأسيرات

وأشار دودين إلى رفض الأسيرات عمليات النقل المستمرة، وكان هناك مفاوضات بين ممثلات الأسرى وإدارة السجون التي كانت تجهز نفسها للاعتداء عليهن وقمعهن، وما حدث أنه تم عزل ممثلات الأسيرات وسحبهن، والدخول على غرف الأسيرات وقمعهن والاعتداء عليهن بشكل وحشي وكشف غطاء الرأس عنهن.


وأضاف القيادي دودين أن الهيئة العليا للأسرى والحركة الأسيرة ردت بشكل شديد على خطوات الاحتلال وإدارة سجون الاحتلال، والتي قدمت على عجل وأخبرت الأسرى أنه لم يحدث أي قمع للأسيرات.


 وقال دودين أنه وبعد زيارة المحامي للأسيرات تبين حجم القمع والاعتداء، ما أعاد الغليان لدى الأسرى والحركة الأسيرة بشكل أكبر، وهو ما استدعى قطع التفاوض مع إدارة السجون وإعلان النفير العام لدى الأسرى.


الاعتقال الإداري

وردا على مواصلة اعتقاله الإداري، كان قد قرر القيادي دودين البالغ من العمر ٥٤ عاما مقاطعة المحاكم والدواء، لأمراض مزمنة كالضغط وزيادة الدهون والأعصاب في المعدة.


وواصل دودين مقاطعة محاكم الاحتلال وأدويته، حتى تم الإفراج عنه.


وقال دودين إنه أمضى ما يقارب 12 عاما في الاعتقال الإداري، واعتقاله الأخير 27 شهرا متواصلا، وقبلها ما يقارب 8 سنوات متواصلة أي ما مجموعه ٢٠ عاما في سجون الاحتلال.


ولفت دودين إلى أن الاعتقال الإداري أصبح سيفا مسلطا على رقاب أحرار شعبنا الفلسطيني، وهو سيف دون ضوابط أو قوانين، ولدرجة أنه أصبح مقصلة ومحرقة لأعمار الأسرى والنشطاء الفلسطينيين.


وأشار دودين إلى أن الاحتلال أصبح يعتقل مئات وآلاف الناس وتحويلهم للاعتقال الإداري كنوع من العقاب الجماعي، وليس بناء على احتياج أمني.


مقاطعة محاكم الاحتلال

وبيّن دودين أن مواصلة حضور جلسات المحاكم يعطي تغطية للاحتلال وحماية مستقبلية من تجريم هذا الاعتقال الغير قانوني.


وقال دودين إن مقاطعة محاكم الاحتلال حتى لا يشرعن الاعتقال الإداري، وانضم لاحقا عدد من الأسرى له، وبعدها أصبح لدى الحركة الأسيرة وقيادتها هذا التوجه العام الذي يجري إعداده وتطبيقه منذ مطلع العام القادم.


وأكد دودين على وجود مخطط وبرنامج متواصل لمجابهة الاعتقال الإداري، يبدأ بمقطعة المحاكم، وقد يصل إلى إضرابات عامة وخروج للزنازين.


ويتعمد الاحتلال استهداف القيادي "دودين" بشكل دائم، حيث أمضى قرابة الـ20 عاماً في سجون الاحتلال معظمها كانت في الاعتقال الإداري.


وقد أطلق على القيادي دودين لعدة أعوام عميد الأسرى الإداريين في السجون كونه أمضى سنوات طويلة في الإداري بشكل متواصل.


 يشار إلى أن الأسير القيادي دودين أب لست أبناء لم يلتقِ بهم كثيراً نظرا للاعتقالات المتكررة التي تستهدفه بين الحين والاخر.



عاجل

  • {{ n.title }}