توتر شديد يسود كافة السجون وخشية حقيقية على مصير عشرات الأسرى

تواصل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حملتها القمعية الكبيرة والهمجية والشرسة ضد الأسرى الفلسطينيين وسط خشية على مصير العشرات المنهم.


وأكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر الشديد تسود كافة سجون الاحتلال الإسرائيلي، مبينا أن جميع الأقسام فيها مغلقة بشكل كامل.


ونوه إعلام الأسرى إلى انقطاع التواصل مع أسرى قسم 12 في سجن نفحة، ومصير أكثر من 80 أسيرا مجهول.


وأضاف أن هناك خشية حقيقية على حياة أسرى القسم من تعرضهم لقمع ممنهج من قبل إدارة سجون الاحتلال، من بينهم مرضى وكبار في السن.


وأشار كذلك إلى أن مصير الأسير البطل يوسف المبحوح منفذ عملية الثأر للأسيرات ما زال مجهولاً، محذرًا من خطر حقيقي على حياته.


ومساء أمس أفاد إعلام الأسرى أن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال تكبل أسرى قسم 12 في نفحة بالسلاسل الحديدية، وتتركهم في ساحة السجن دون أغطية أو ملابس في ظل البرد الشديد.


وأوضح أن إدارة سجون الاحتلال أبلغت بنقل أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس محمد عرمان وأشرف الزغير المتواجدين في سجن نفحة إلى العزل الانفرادي.


وسجن نفحة من أشد سجون الاحتلال قسوة، وقد استحدث خصيصا للقيادات الفلسطينية من الأسرى في مختلف السجون بغرض عزلهم عن بقية السجون الأخرى. 


كان الأسير يوسف المبحوح، طعن أحد ضباط إدارة سجون الاحتلال، ردًا على الهجمة القمعية الشرسة والانتهاكات والاعتداءات بحق الأسيرات.


وجاءت عملية الطعن تزامنًا مع تحذيرات من الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس من محاولة إدارة سجون الاحتلال للتغطية على جريمتها بإعادة الأسيرات المعزولات لأقسامهن.


وحذرت من محاولة إدارة سجون الاحتلال خلط الأوراق وتضليل الرأي العام، مشددة على أن "الأمر أكبر من عودة الأسيرات بعد امتهان كرامتهن والاعتداء عليهن، والمسألة لدينا تحتاج لردة فعل تساوي حجم الجرم والاعتداء".


وتعرضت الأسيرات خلال الأيام الماضية لسلسلة من القمع والعزل والانتهاكات الجسيمة على يد وحدات القمع والسجانين.



عاجل

  • {{ n.title }}