المؤشرات الخطيرة تلقي بالشاب إسلام فخر مقعداً في المستشفى

أريحا-

"حسبنا الله ونعم الوكيل".. كلمات ترددها أم الشاب إسلام فخر وهي تجلس أمام نجلها الراقد على سرير المستشفى دون أي حراك، بعد إصابته بجراح خطرة إثر انقلاب المركبة التي كان يستقلها بعد مطاردتها من أجهزة السلطة أثناء استقبال الأسير المحرر شاكر عمارة.

لم يكن لإسلام أي ذنب أو جرم، إلا أنه وفي عقيدة أجهزة أمن السلطة أصبح استقبال أسرى حركة حماس ورفع الراية الخضراء جريمة ومؤشرات خطيرة كما قالها نائب محافظ جنين.

وأضافت أم إسلام: "والله ما توقعت هيك، أخوك يعمل فيك هيك، ليش هيك يعملوا فينا، أولادنا أولادكم، وأولادكم أولادنا، ما بصير هذا الشي".

وقالت: "طول عمرنا شعب واحد ويد وحدة، عشنا انتفاضة وفقر والجوع وفي العراء واحنا مع بعض، والله ما توقعنا هيك واحنا إلي استقبلناهم وفرحنا فيهم".

وأصيب أربعة شبان اثنان منهم وصفت جراحهما بالخطرة، إثر انقلاب مركبتهم أثناء مطاردتها من أجهزة أمن السلطة بسبب رفع رايات حماس خلال استقبال القيادي في الحركة شاكر عمارة في أريحا يوم الإثنين الماضي.

وأكد القيادي الشيخ شاكر عمارة أنه من حق كل أسير محرر أن يستقبله الناس بكل الطرق المناسبة على اختلاف انتماءاتهم وراياتهم، والأصل أن يخرج كل الناس لاستقبال الأسير.

وأردف عمارة:" أمر مستغرب جدا ومستهجن أن تصبح هذه الطريقة متبعة من قبل الأجهزة الامنية في ملاحقه أبناء الحركة الإسلامية.

يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة اعتدت خلال الفترة الماضية على عدد من مواكب تشييع الشهداء واستقبال الأسرى المحررين دون إبداء أي أسباب، فيما استدعت عدد آخر من المواطنين على خلفية مشاركتهم في استقبال الأسرى.



عاجل

  • {{ n.title }}