أجهزة السلطة تشن حملة اعتقالات في صفوف صحفيين وأسرى محررين بالخليل

الخليل-

شنت أجهزة أمن السلطة، مساء اليوم الخميس، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة في محافظة الخليل المحتلة، طالت أسرى محررين ونشطاء وصحفيين.

واعتقل جهاز الأمن الوقائي في مدينة الخليل الصحفي مصعب قفيشة، بعد اقتحام وتفتيش قوة مشتركة من أجهزة أمن السلطة منزله.

كما حاصرت أجهزة أمن السلطة في الخليل منزل الأسير المحرر حامد الزير في بلدة دورا جنوب الخليل، ولم تستطع اعتقاله.

وحاصرت أجهزة السلطة منزل الصحفي علاء ربعي في دورا جنوب الخليل في محاولة لاعتقاله.

وكتب الأسير المحرر والمختطف السابق الصحفي علاء ربعي عبر صفحته على موقع فيسبوك: "أنا الصحفي الفلسطيني علاء ربعي، عشرات الجنود التابعين للأجهزة الأمنية حضروا إلى منزلي قبل قليل بهدف اعتقالي دون أي مسوغ قانوني، أنا كعلاء ربعي تحت القانون ومع إنفاذه سأتواصل مع الزملاء للتأكد من الإجراءات القانونية إن كان هناك أمر نيابة أو غيره".

وبشكل متزامن اعتقل وقائي السلطة في الخليل الأسير المحرر محمود عبد الجليل الشحاتيت.

كما اعتقلت قوة مشتركة من أجهزة السلطة الأسير المحرر والمعتقل السابق وائل الشراونة.

ويحاصر جهاز وقائي السلطة في الخليل منزل الشاب سامي أحمد دويك في محاولة لاعتقاله، كذلك اعتقلت أجهزة أمن السلطة الأسير المحرر مصعب شبانة.

وفي طولكرم، اعتقل وقائي السلطة الطالب في جامعة الخضوري مثنى المصري من طولكرم.

واستنكرت حركة حماس في بيان لها "الحملة المسمومة لأجهزة أمن السلطة في مدينة الخليل، والتي تستبق مسيرة جماهيرية كان من المقرر أن تنطلق غداً في المدينة إحياءً لذكرى الانطلاقة".

وقالت: "لقد استخدمت السلطة كل الأساليب من اعتقالات واستدعاءات وحتى إغلاق المساجد لمنع المواطنين من التعبير عن التفافهم حول خيار المقاومة".

وأكدت على أن "هذه الحملة المسمومة والتي تأتي ضد إرادة شعبنا، وخدمة كاملة للعدو الصهيوني لن تجدي نفعا أمام تمسك أبناء شعبنا بحقوقهم، ورفض الاعتقالات والاستدعاءات السياسية".

وطالبت: "السلطة وأجهزتها الأمنية بوقف الملاحقات والاعتقالات وإنهاء حالة التغول على حرية شعبنا وإرادته، وعدم مصادرة حقه المشروع في التعبير عن خياراته وإرادته".

ومن جانبها، قالت كتلة الصحفي الفلسطيني إن أجهزة السلطة تنفذ حملة اعتقالات وملاحقة للصحفيين في الضفة المحتلة عرف منهم الصحفي مصعب قفيشة ومحاصرة بيت الصحفي علاء الربعي.

ودعت الكتلة الشعب الفلسطيني وقادته، وكافة الحركات والأحزاب للتدخل فورا، لوقف النزيف الوطني، وحماية الصحفيين من العدوان.

وقالت الكتلة إن هذا السلوك العدواني الممنهج، ضد صوت الشعب الفلسطيني ومرآته إلى العالم تواطؤ واضح مع الاحتلال، الذي يمارس منذ أيام حملة اعتقالات مسعورة ضد أبناء شعبنا، وهو انتهاك صارخ للقانون الأساسي وكافة التشريعات الفلسطينية والدولية.

ويذكر أن هذه الحملة الأمنية المتواصلة حتى اللحظة جاءت بعد ساعات من قرار السلطة الفلسطينية إغلاق مساجد في محافظة الخليل لمنع إحياء الذكرى الـ34 لحركة حماس، عقب دعوة الحركة لمسيرة شعبية غدًا الجمعة.

والمساجد الأربعة التي تقرر إغلاقها مسجد طارق بن زياد، ومسجد نمرا، ومسجد علي البكّاء، ومسجد وصايا الرسول، والأخير كانت دعت حركة حماس لخروج مسيرة شعبية بعد الصّلاة فيه، إحياءً لذكرى انطلاقتها الـ34.



عاجل

  • {{ n.title }}