الإرادة الشعبية بين التفعيل والتحييد

ما حصل في مدينة اللد في الأشهر الأخيرة دليلٌ اخر على قدرة الإرادة الشعبية على حماية نفسها ومقدراتها والتأثير في مستقبلها. 

مجرد حشد الإرادة الشعبية حول القضايا المصيرية قادرٌ على تحييد أي خطر يتهددها من جهة، ومن جهة أخرى قادرٌ على انتزاع حقوقها. 

الليلة احتشد أبناء اللد امام المسجد الكبير حمايةً له من اعتداءات المستوطنين مما شكل رادعاً  لأي محاولة لاستهداف المسجد او العرب في المدينة كما حدث في هبة الكرامة في رمضان الماضي.  

السلطة الرسمية تحاول "تحييد" هذه الإرادة او تخديرها لإخراجها من دائرة الفعل الى السلبية واجبارها على استجداء المساعدة منها ومن اذرعها المختلفة كالمساكين. 

الأحداث الأخيرة علمتنا درس مهم وهو ضرورة حماية الإرادة الشعبية وتقويتها وتوحيدها على اهداف محددة وإيجاد قيادة تدرك هذه المعاني ولها القدرة على تفعيلها.

ينقصنا القائد الفذ الذي يملك البصيرة والقادر على التعامل مع الإرادة الشعبية والتأثير فيها والقادر على تحريكها وتفعيلها واحداث التأثير المطلوب.  

السؤال من الذي ينشط الإرادة الشعبية ومن الذي يسعى  الى تحييدها؟



عاجل

  • {{ n.title }}