مستوطنون ينصبون "شمعدانًا" على سطح مسجد غرب القدس

نصب مستوطنون، اليوم الخميس، "شمعدانا" ضخما على سطح مسجد في قرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس.

وقال أنس عبيد أحد سكان القرية، إن مستوطنين برفقة طواقم تابعة لمنظمات استيطانية نصبت "شمعدانا" ضخما على مسجد قرية النبي صموئيل.

ويذكر أن مستوطنين نصبوا أمس، شمعدانًا ضخمًا في ساحة حائط البراق، استعدادًا للاحتفال بما يسمى عيد الأنوار "الحانوكاة" العبري.

وتواجه قرية النبي صموئيل الفلسطينية المقدسيّة حصار الاحتلال الظالم وسياساته التنكيلية، حتى أصبحت سجنا كبيرا لا يُسمح لساكنيها دخول مدينة القدس أو الضفة الغربية إلّا بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال وجيشه، بعد عزلها عن محيطها ببناء جدار الفصل العنصري.

 وتقع قرية النبي صموئيل شمالي غرب القدس المحتلة، بجوار موقع أثري يحمل نفس الاسم، وبنيت على قمة تلة حول المسجد والقبر الذي يُنسب إلى النبي صموئيل.

ويتيح موقع القرية في أعلى التلة مراقبة واسعة في جميع الاتجاهات والسيطرة على واحدة من الطرق الرئيسية المؤدية من الساحل إلى القدس، ويعتبر هذا الموقع على مر التاريخ وحتى يومنا هذا موقعا عسكريا استراتيجيا.

ونهب الاحتلال أراضي "النبي صموئيل" المقدرة بآلاف الدونمات إضافة لأماكنها التاريخية، فقد حوّل الطابق السفلي من مسجدها "النبي صموئيل" إلى كنيس يهودي لصلاة المستوطنين.

وحتى عام 1967، سكن القرية أكثر من ألف شخص، لكن معظمهم فروا خلال حرب النكسة والتي أطلق عليها حرب "الأيام الستة".

في عام 1971 تم تدمير القرية من قبل جيش الاحتلال، وإجلاء السكان إلى منطقة قريبة من التلة، إلى الشرق من مركز الموقع، عاد بعضهم إلى القرية رغم تدميرها، ويعيش فيها الآن نحو 250 نسمة.

وتفتقر قرية النبي صموئيل إلى العديد من مقومات الحياة مثل البنى التحتية والمراكز الطبية وسيارة الإسعاف والمحال التجارية التي قد تُساند في احتياجات السكان.

ويمنع الاحتلال السكان من البناء، فيما ترفض سلطات الاحتلال منح تراخيص للمواطنين لبناء وتطوير وتوسعة مساكنهم.



عاجل

  • {{ n.title }}