أهالي القرية يناشدون لدعم صمودهم.. "راس كركر".. رأس حربة تقاوم زحف الاستيطان

الضفة الغربية-خدمة حرية نيوز:

يصر أهالي قرية راس كركر غرب رام الله، على عدم التفريط بأرض أبائهم وأجدادهم رغم إرهاب المستوطنين المسلحين والمدعومين بغطاء من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويؤكد الأهالي أن قريتهم تتعرض لممارسات متواصلة للسيطرة على أراضيها وتحديدا جبل الريسان.

وقبل أيام، أصدرت قوات الاحتلال قرارا عسكريا، بالاستيلاء على 5 دونمات من أراضي جبل الريسان الواقعة على أراضي قريتي راس كركر وكفر نعمة القريبتين من رام الله.

ويقضي القرار الإسرائيلي "المستعجل" "بوضع اليد على الأراضي المحددة لأغراض أمنية"، والحيازة المطلقة فيها تعطى لضابط ما تسمى بـ"المنطقة الوسطى" في جيش الاحتلال.

وجاء قرار المصادرة مرفق بخارطة توضح موقع الأرض المصادرة وموقعة من قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية "يهودا فوكس".

ويقع جبل الريسان الذي تشمله المصادرة، شمال غرب رام الله، متوسطاً قرى رأس كركر وخربثا بني حارث وكفر نعمة ودير بزيع.

دعم وإسناد

وحث مزارعون من أهالي القرية المؤسسات الفلسطينية لدعم صمودهم في أرضهم في وجه أطماع المستوطنين لقضم ما تبقى منها لصالح الاستيطان.

وشددوا على ضرورة تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم بغرض استصلاح أراضيهم وتعميرها حتى لا تبقى بوار تخلو من أي تواجد فلسطيني فيها.

ولفت أحد مزارعي راس كركر الانتباه إلى أنهم "أصحاب هذه الأرض أبا عن جد نعيش ونموت فيها ولن نفرط بشبر واحد منها".

لكنه نوه إلى أنهم بحاجة إلى دعم يقوي إرادتهم للبقاء ثابتين في أرضهم عبر استصلاحها وزراعتها، لافتا إلى وجود تقصير من جانب المؤسسات بهذا الموضوع.

وأكد ضرورة أن "نعطي الريسان أهمية كبرى من خلال تكثيف التواجد الجماعي في جبل الريسان حتى يكون ذلك رادعا للمستوطنين نحو الزحف تجاه سرقة المزيد من أراضي المنطقة".

ومنذ عشرات السنوات خسرت القرية معظم أراضيها لصالح المستوطنات الإسرائيلية التي باتت تحيط بالقرية من ثلاثة جهات، كما يقول راضي أبو فخيدة، رئيس مجلس قروي رأس كركر.

ويؤكد أبو فخيدة أن الاستيطان الإسرائيلي يخنق القرية من مختلف الجهات، لافتا إلى أن 2200 نسمة يعيشون في القرية، ويُمنعون من البناء خارج المخطط التنظيمي المصنف "ب" حسب اتفاق أوسلو.

يشار إلى أن القرية تشهد مسيرات ومواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين المدججين بالسلاح.

وتقمع قوات الاحتلال الشبان بالرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الصوت مما يؤدي لوقوع عشرات الإصابات بين جراح وحالات اختناق.



عاجل

  • {{ n.title }}