القيادي الحاج: قرار بريطانيا بحق حماس استمرار لعدوانها القديم على الشعب الفلسطيني

جنين–

أكد القيادي في حركة حماس خالد الحاج أن إعلان وزيرة الداخلية البريطانية حركة حماس تنظيما "إرهابيا" يأتي استمرارا لعدوان بريطانيا القديم على شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة.

وقال القيادي الحاج: "بدلا من الاعتذار وتصحيح خطيئتها التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، سواء في وعد بلفور المشؤوم، أو الانتداب البريطاني الذي سلّم الأرض الفلسطينية للحركة الصهيونية، تناصر المعتدين على حساب الضحايا".

وشدد على أن بريطانيا أُمّ الإرهاب، وأن مقاومة الاحتلال وبكل الوسائل المتاحة، حق مكفول للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وفق قوانين الأرض وشرائع السماء. 

وأردف القيادي الحاج أن الاحتلال هو الإرهاب؛ فقتل السكان الأصليين، وتهجيرهم بالقوة، وهدم بيوتهم وحبسهم هو الإرهاب، وأن حصار أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال، لأكثر من ١٥ عاما هو الإرهاب، بل جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية كذلك وصفتها الكثير من المنظمات الدولية والمؤسسات الحقوقية.

وقال: "إن الاعتداء على المقدسات وترويع الآمنين في بيوت العبادة هو عين الإرهاب، وأنّ سرقة الأراضي وبناء المستوطنات عليها هو أبشع صور الإرهاب".

وطالب القيادي الحاج بريطانيا ومن يحذوا حذوها من الدول التوقف عن هذه الازدواجية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، الذي يدّعون حمايته والالتزام به، وأن يتوقفوا عن الارتهان للرواية والمشروع الصهيوني.

وأكد أنه على بريطانيا وكل داعمي كيان الاحتلال أن يسارعوا للتكفير عن خطاياهم القديمة والجديدة بحق شعبنا سواء في وعد بلفور، أو في دعم الغاصبين والمحتلين لفلسطين، وذلك بدعم نضال شعبنا من أجل الحرية والاستقلال والعودة.

 وفي وقت سابق قالت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، إن الحكومة حظرت حركة حماس، مشيرة إلى "امتلاكها قدرات واضحة تشمل امتلاك أسلحة كثيرة ومتطورة".

 وأثار القرار تنديدا واسعا من جانب الفصائل والقوى الفلسطينية المختلفة، مؤكدة أنه يصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي ودعت الدولة الأوروبية إلى التراجع عنه.



عاجل

  • {{ n.title }}