مرشّحة: اعتقال نائل البرغوثي إلى اليوم وصمة عار في جبين المؤسسات الدولية

أكدت مرشّحة عن قائمة "القدس موعدنا"، اليوم السبت، أن بقاء الأسير نائل البرغوثي إلى اليوم في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وصمة عار في جبين المؤسسات الحقوقية والدولية.

وشددت المرشحة فادية البرغوثي على أن "شعبنا لا يراهن على هذه المؤسسات، لكن تهاونها تجاه الأسرى (القدامى) نائل البرغوثي ومحمود عيسى وكريم يونس ووليد دقة وفؤاد الشوبكي والمئات من الأبطال الذين دفعوا سنوات طوال في سبيل حرية وطنهم، دليل واضح على تقاعس هذه المؤسسات وازدواجية معاييرها".

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الأسير نائل البرغوثي "أبو النور" ضمن أطول مدة اعتقال في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة، حيث دخل اليوم 20 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري عامه الـ(42) من الصمود والثبات والتحدي في السجون.

وقالت المرشحة البرغوثي، إن ١٥٠٠٠ يوم قضاها الأسير نائل في سجون الاحتلال، واصفة هذا الرقم بالمهول.

وأضافت: "أن تمضي معظم سنين عمرك في الأسر على خلفية دفاعك عن وطنك ومقاومتك  لغاصب احتل أرضك وسماءك وحقوقك هو الظلم بعينه".

وتابعت: "أن يمضي الضحية حياته في الأسر ويبقى الجاني حرًا يتمتع بخيرات الوطن هو واقع الفلسطيني على مدار فاق السبعين عامًا".

وشددت على أن أيام الأسر التي قضاها الأسير نائل "لم تكن قادرة على كسر إرادة ذلك البطل العنيد ولم تجبره على التخلي عن مبادئه ولا معتقداته".

وتابعت المرشحة البرعوثي: "عندما باع الكثيرون مبادئهم مقابل المناصب والمكاسب تخلى نائل عن كل المغريات مقابل تمسكه بعقيدة لا تلين ومبادئ لا تُباع وعشقٍ لوطن لم يفرط بذرةٍ من ترابه".

ونوهت إلى أنه وقف صامدًا فكان مصدرًا للقوة لكافة إخوانه في الأسر، وهو الذي حرم وداع والديه وشقيقه وابن شقيقه".

وأضافت: "لم يكن فراق الوطن سهلاً ولا فراق الأحباب هين لكن لمن يحتسب كل نفسٍ يتنفسه في سبيل الله يغدو الأمر أهون".

وأكدت المرشحة البرغوثي أن المقاومة تبقى هي العنوان الأبرز والأصدق والطريق الأقصر لكسر قيود هؤلاء الأبطال وفتح أبواب تلك الزنازين اللعينة".

وجزمت بأن "من أطلق سراح ١٠٢٧ أسير في صفقة وفاء الأحرار الأولى سيطلق بعون الله سراح باقي الأسرى وسيعوضهم الله صبرهم جبرًا في صفقة مشرفة يفرح بها الوطن عن قريب".



عاجل

  • {{ n.title }}