الاحتلال يقتل 16 طفلًا ويشرّد 100 آخرين بالضفة والقدس منذ بداية العام

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية العام الجاري، 77 طفلًا فلسطينيًا، منهم 16 في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس.

جاء ذلك بحسب إحصائية صادرة عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، لمناسبة يوم الطفل العالمي، الذي يوافق الـ20 من نوفمبر من كل عام.

وأفادت الحركة العالمية أنه أنه منذ عام 2000 وحتى اليوم قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 2200 طفل فلسطيني.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تلجأ إلى القوة المميتة المتعمدة في ظروف لا يبررها القانون الدولي، وأن الاستخدام المفرط للقوة هو القاعدة عندها، مستغلة حالة الإفلات الممنهج من العقاب وعدم المساءلة.

وأوضحت أنه بموجب القانون الدولي، لا يمكن تبرير القوة المميتة المتعمدة إلا في الظروف التي يوجد فيها تهديد مباشر للحياة أو إصابة خطيرة، ومع ذلك فإن التحقيقات والأدلة التي جمعتها الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، تشير بانتظام إلى أن قوات الاحتلال تستخدم القوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين في ظروف قد ترقى إلى القتل خارج نطاق القضاء أو القتل العمد.

ووثقت الحركة العالمية احتجاز 41 طفلا فلسطينيا في سجون الاحتلال بموجب أوامر الاعتقال الإداري، منهم أربعة أطفال ما زالوا رهن الاعتقال الإداري، وذلك منذ تشرين الأول عام 2015 وحتى تشرين الأول عام 2021.

وأوضحت أن كيان الاحتلال الجهة الوحيدة في العالم الذي يعتقل الأطفال ويحاكمهم بشكل منهجي في المحاكم العسكرية التي تفتقر للمحاكمة العادلة الأساسية، مبينة أنه يحاكم ما بين 500 و700 طفل فلسطيني أمام المحاكم العسكرية كل عام.

ووثقت 274 انتهاكا احتلاليا بحق قطاع التعليم الفلسطيني منذ شهر تشرين أول 2019 وحتى شهر تشرين أول 2021، تركزت معظمها في المناطق المصنفة "ج" بالضفة الغربية (204 انتهاكات).

وتنوعت ما بين: احتجاز طلبة ومعلمين وإعاقتهم، وإطلاق قنابل غاز صوب الطلبة والمدارس، واقتحام مدارس، وهدم جزئي لمدارس، وإخطارات بهدم مدارس، وغيرها من الانتهاكات.

كما وثقت الحركة العالمية هدم سلطات الاحتلال 27 منزلا في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس في الفترة ما بين 1/1/2021 وحتى 20/11/2021، تاركة 100 طفل (41 أنثى و59 ذكرا) دون مأوى.



عاجل

  • {{ n.title }}