جبارين: نائل البرغوثي قامة وطنية "سامقة" بصبره وتضحياته أثبت أن قضيته أكبر من دولة الاحتلال

الضفة الغربية - 

قال مسؤول مكتب الأسرى والجرحى والشهداء في حركة حماس أ. زاهر جبارين إن نائل البرغوثي قامة وطنية "سامقة" بصبره وتضحياته أثبت أن شعب فلسطين وقضيته أكبر من دولة الاحتلال وأن الاحتلال إلى زوال.. 42 عامًا وما زال على العهد.

وأشار جبارين إلى أن نائل البرغوثي قدم تضحيات عظيمة وكبيرة، حاله حال أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط، فهناك من ارتقى شهيدا وهناك من أسر وما زال يكابد قساوة السجن والاعتقال منذ عقود.

ولفت جبارين إلى أن الأسير البطل نائل البرغوثي أبو النور، المكافح المنافح للاحتلال وسجانيه منذ 42 عاماً قضاها وما زال في غياهب السجون.

وأكد جبارين لنائل البرغوثي ولبقية الأسرى الذين أمضوا عقود في الأسر وكل الأسرى، بأنكم لستم مجرد أرقام، بل أنتم أبطال مناضلون ومضحون، وأفنيتم زهرات شبابكم خلف القضبان من أجل فلسطين.

وقال القيادي جبارين: "أنتم مشاعل للحرية، حرية الأرض المقدسة والإنسان، التي من أجلها شرّعت المقاومة".

وشدد جبارين للأسرى في غياهب السجون قائلا: "بأننا لم ولن نأل جهدًا في المضي قدماً نحو تحريركم، فأنتم قامات قدمتم للوطن الكثير والكثير، وسيبزغ فجر حريتكم عما قريب بإذن الله".

ويدخل الأسير القائد نائل البرغوثي (أبو النور) اليوم عامه 42 في سجون الاحتلال، منذ اعتقاله عام 1978، وهو أقدم أسير سياسي في العالم.

وولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957م، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978م، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، قضى منها (34) عامًا بشكل متواصل.

وعلى مدار أربعة عقود من الاعتقال، فقدَ البرغوثي والديه، وتوالت أجيال، ومرت العديد من الأحداث التاريخية على الساحة الفلسطينية، وفي العالم، وهو ما زال يقبع في زنازين الاحتلال وظلمة سجونه.

واجه البرغوثي خلال العام الجاري محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه.



عاجل

  • {{ n.title }}