نفذا عمليتين بطوليتين خلال انتفاضة القدس.. القساميان الحروب ومسالمة يدخلان عامهما السابع في سجون الاحتلال

يدخل الأسيران القساميان محمد عبد الباسط الحروب، ورائد خليل مسالمة، اليوم عامهما السابع على التوالي في سجون الاحتلال، وهما أحد أعلام انتفاضة القدس.

وكانت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" أصدرت حكما على الأسير محمد الحروب بالسجن الفعلي أربعة مؤبدات ودفع غرامة بقيمة 750 ألف شيكل، بعدما تم إدانته بقتل 3 مستوطنين، وإصابة نحو عشرة آخرين خلال عملية إطلاق نار قرب الخليل عام 2015.

وكان الأسير محمد الحروب نفذ عمليتي إطلاق نار ودهس مزدوجتين قرب مفترق "عتصيون" شمال الخليل في العام 2015، قتل 3 مستوطنين وأصاب نحو عشرة آخرين في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2015، وتمكن الاحتلال من اعتقاله.

وقام الأسير الحروب الذي تسلح برشاش "عوزي" بالتجاوز عن عدة مركبات أثناء اكتظاظ مروري على مفرق "غوش عتصيون"، وبدأ بإطلاق النار على حافلة كانت تقل مستوطنين ثم واصل سيره وأطلق النار على مركبات أخرى ما تسبب بمقتل اثنين من المستوطنين وإصابة أربعة آخرين.

وخلال العملية اصطدمت مركبة المنفذ بمركبات أخرى وأصيب بجراح وجرى اعتقاله في المكان على يد جيش الاحتلال.

القسامي رائد مسالمة

إلى ذلك، يدخل الأسير القسامي رائد مسالمة اليوم عامه السابع على التوالي في سجون الاحتلال.

وكانت محكمة الاحتلال الإسرائيلي حكمت على الأسير رائد خليل مسالمة "41عاماً" وهو أب لـ4 أطفال، من مدينة دورا بالخليل، بالسجن المؤبد مرتين، على خلفية تنفيذه عملية طعن في مدينة "تل أبيب" بشهر نوفمبر 2015، أسفرت عن مقتل مستوطنيْن.

وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزلي الأسيرين في محافظة الخليل، بعد تنفيذهما عمليتي طعن وإطلاق نار، حيث هدم منزل عائلة الأسير محمد عبد الباسط الحروب في بلدة "دير سامت" جنوب غرب المدينة، ورائد خليل مسالمة في حي "طاروسة" غرب مدينة دورا.



عاجل

  • {{ n.title }}