مخططات تستهدف الأغوار بمضاعفة أعداد المستوطنين خلال 4 سنوات

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، معطيات حول مخطط يهدف إلى مضاعفة أعداد المستوطنين في الأغوار الفلسطينية من 1500 عائلة إلى 3 آلاف، خلال السنوات القليلة المقبلة.

وبحسب وسائل الإعلام ذاتها، فإن وزير ما يسمى بـ"البناء والإسكان" في حكومة الاحتلال، زئيف إلكين، يدفع باتجاه تمرير مخطط لمضاعفة أعداد المستوطنين في غور الأردن في غضون أربع سنوات.

وأشارت إلى أن إلكين يعتزم طرح المخطط للمصادقة عليه من جانب حكومة الاحتلال خلال الفترة القريبة المقبلة.

ووفق احصائيات، فإن عدد المستوطنين في الأغوار يقدر بنحو 6 آلاف مستوطن.

وقال مدير عام توثيق انتهاكات الاحتلال في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، قاسم عواد، إن حكومات الاحتلال المتعاقبة تعمل على مضاعفة عدد المستوطنين في الأغوار منذ سنوات وتسعى لتطبيقه من خلال عدة وسائل.

وأهم هذه الوسائل، بحسب عواد، توسيع المستوطنات وتقديم تسهيلات للمستوطنين، لاستقطابهم إلى مناطق الأغوار للاستيطان فيها.

وأضاف عواد، أن هذه الخطة تصب في نفس الغاية والهدف الذي يرمي له الاحتلال، وهي جزء من المزاد المعلن لتوسيع الاستيطان وزيادة عدد المستوطنين في الأغوار على حساب المواطن والمزارع الفلسطينيَيْن.

وأشار إلى أن الزيادة في عدد المستوطنين في الضفة الغربية بشكل عام أمر مستدام لدى الاحتلال، ويأتي ضمن سياق "ترويج" مستوطنات الضفة الغربية، وهو مصطلح يعني دعم حكومة الاحتلال للاستيطان والمستوطنات في الضفة، وتقديم تسهيلات لاستقطاب المستوطنين.

وسعت سلطات الاحتلال ومنذ احتلالها للضفة الغربية عام 1967 إلى ضم وتهويد الأغوار الفلسطينية التي تقع على خزان ضخم من المياه.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية ارتكاب الاحتلال (2694) انتهاكاً خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي زادت بنسبة 40 % عن سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم 2020.

وأحصى التقرير (11) اعتداءً استيطانيًّا تنوعت ما بين سلب وتجريف أراض وشق طرق والتصديق على بناء وحدات استيطانية.

وتعد مناطق نابلس والخليل وجنين، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (919، 309، 283) على التوالي.



عاجل

  • {{ n.title }}