مستوطنون يقتحمون قرية مردا شمال سلفيت

اقتحم مستوطنون، فجر اليوم الأربعاء، قرية مردا شمال سلفيت، ونفذوا عمليات عنف وعربدة استهدفت المواطنين وممتلكاتهم.

وأفاد شهود عيان، أن مستوطنين مسلحين هاجموا القرية وأعطبوا إطارات عدد من المركبات، وخطوا شعارات عنصرية على الجدران، وأطلقوا تهديدات بقتل المواطنين.

ويوجد في سلفيت 18 تجمعا فلسطينيا مقابل 24 مستوطنة ما بين سكنية وصناعية، وتبلغ نسبة الأراضي المخصصة للبناء الفلسطيني في المحافظة حوالي 6% فقط من المساحة الإجمالية، مقابل 9% لصالح المستوطنين.

وتعتبر "أريئيل" من أكبر المستوطنات في الضفة الغربية، والتهمت آلاف الدونمات من أراضي المواطنين، كما أن الاحتلال يسعى لضمها للسيادة الإسرائيلية ضمن مخطط يشمل الأغوار وعدد من المستوطنات المقامة على أراضي الضفة والقدس.

وتعد سلفيت المحافظة الثانية بعد القدس من حيث الاستهداف الاستيطاني، بهدف فصل شمال الضفة عن جنوبها، والهيمنة على المياه الجوفية في المحافظة.

وتعاني محافظة سلفيت من كثرة المستوطنات والمناطق الصناعية في أراضيها، حيث بات عددها أكثر من قرى وبلدات المحافظة، وتتسبب بتلويث البيئة وتخريب الأراضي الزراعية وسرقتها.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة الغربية ارتكاب الاحتلال (2694) انتهاكاً خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، والتي زادت بنسبة 40 % عن سبتمبر/ أيلول من العام المنصرم 2020.

وأحصى التقرير (11) اعتداءً استيطانيًّا تنوعت ما بين سلب وتجريف أراض وشق طرق والتصديق على بناء وحدات استيطانية.

وتعتبر مناطق نابلس والخليل وجنين، الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية بواقع (919، 309، 283) انتهاكا تواليًا.



عاجل

  • {{ n.title }}