الذكرى السنوية الـ٣٢ لاستشهاد البطل مجاهد شحادة

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ٣٢ لاستشهاد البطل الشهيد مجاهد شحادة، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه أثناء مشاركته في مسيرة دعت إليها حركة حماس في ذكرى المولد النبوي الشريف. 

سيرة مجاهد

ولد الشهيد البطل مجاهد محمد حسن شحادة في 4-11-1968 في بلدة سنجل قضاء رام الله. 

نشأ الشهيد في مدينة جنين، فتربى تربية إسلامية برفقة شباب مساجد جنين وكان مثالا للشاب الملتزم صاحب الهم العالية، وانتمى لحركة حماس وكان من شبابها الفاعلين ميدانيا.

من هواياته التي عرف بها أنه كان منشدا ذا صوت رائع، وممثل مسرح إسلامي، كما كان يعمل مع فرقة الأنصار للنشيد والمسرح الإسلامي لتحيي الأفراح الإسلامية، إضافة لكونه مؤذنا متميزا بصوته يتحدى منع التجول ليرفع صوت الأذان ويسمعه أهالي مدينته.

الانتفاضة الأولى

يكاد يجزم من يعرف مجاهد شحادة أنه رجل الميدان في فعاليات حركة حماس خلال الانتفاضة الأولى.

 وقد دفع ثمن رجولته، فأصيب برصاصة مطاطية في عينه وفقد ما نسبته 98% من بصره، ثم عولج، وأصيب مرة أخرى برصاصة اخترقت جسده لكن قدر الله له الحياة مرة أخرى وكانت هذه المرة خطرة لأنها قريبة من القلب.

استشهاده

 توفي والده قبل استشهاده بيومين في 10-10-1989، وبعد يومين، وفي يوم الخميس 12-ربيع الأول من العام الهجري 1410 في 12-10-1989، دعت حركة حماس إلى التصعيد مع الاحتلال بمناسبة ذكرى المولد النبوي، فترك مجاهد بيت عزاء والده ليشارك حماس في أنشطتها.

سارت مسيرة لحركة حماس في مدينة جنين وكان الشبان يرددون الشعارات الإسلامية، وأنشدوا طلع البدر عليها بترديدها خلف الشهيد مجاهد شحادة، وبعدها تم تقسيم المسيرة كل مجموعة لثلاثة أشخاص، وسميت مجموعته بمجموعة الشهيد عبد الله ربايعة. 

انتشر شباب حماس وهم يكبرون، ومرت المجموعة بالقرب من منزله حيث كان يسكن بالقرب من مسجد عمر بن الخطاب في المدينة وهو المسجد الذي استشهد فيه مجاهد، واشتبكت مجموعته مع العديد من جنود الاحتلال برمي الحجارة.

في نهاية الاشتباك انسحبت كافة المجموعات بسلام وقدر الله أن تبقى مجموعة مجاهد وعندما قفز مجاهد على سور المسجد ليمر منه إلى الجهة الأخرى فوجئ بجنود الاحتلال أمامه فأطلقوا عليه النار فأصيب برصاصة اخترقت رأسه، فسقط على الأرض، وارتقى إلى ربه شهيدًا.




عاجل

  • {{ n.title }}