المياه العادمة..سلاح للاحتلال في محاربة المقدسيين وتجارتهم

فاقمت قوات الاحتلال من معاناة المقدسيين القاطنين في شارع السلطان سليمان وأصحاب المحال التجارية من خلال تعمدها استخدام المياه العادمة في تفريق الشبان أثناء وجودهم في المنطقة وخاصة في ساعات المساء.

وبحسب سكان الشارع وأصحاب المحال التجارية فإن طبيعة المياه العادمة أحالته إلى مكرهة صحية إثر الروائح الكريهة جدا المنبعثة وتبعاتها الصحية على الأهالي والزوار.

السيدة المقدسية ليلى أبو جمعة قالت:" بات السير والمكوث في هذه المنطقة لا يطاق نتيجة الرائحة الكريهة المنبعثة من المياه التي تطلقها قوات الاحتلال والتي في أغلب الأحيان تؤدي إلى مضاعفات صحية لكبار السن استدعت نقل بعضهم للمشفى.

  كما ذكرت المواطنة بأن تلك المياه تسببت في تزحلق بعض كبار السن وحدوث تكسر في أطرافهم.

روائح نتنة

وقال أحد التجار في شارع السلطان سليمان:" نضطر في كثير من الأحيان  إلى إغلاق المحال التي تصبح ذات رائحة نتنة وخصوصا في ظل هروب السكان من هذا الشارع الذي يستحيل البقاء فيه تزامنا مع الرائحة الكريهة.

 وبحسب التاجر فإنه ونتيجة تلك الاعتداءات باتت الحركة التجارية سيئة وضعيفة رغم أن الشارع يعتبر أحد أعمدة الاقتصاد المقدسي.

مواد كيماوية

بدوره قال التاجر هاني مسودة صاحب محل لبيع الخضار والفواكه إن  المادة المستخدمة في تلك المياه كيماوية تبقى عالقة في الجدران والأرض لمدة لا تقل عن30يوما.

 وأضاف:" مجرد وصول خبر لنا بأن الاحتلال يريد استخدام  المياه نسارع إلى إغلاق المحال وإدخال البضاعة  كي نضمن عدم اتلافها".

وكشف عن تعرضه في أحد المرات لنزيف داخلي بالأمعاء نتيجة شدة الرائحة ونتانتها.

واتهم مسودة الاحتلال باستخدام كل الطرق لإيقاع الخسائر بين صفوف التجار من خلال فرض الغرامات والمخالفات الباهظة على المتسوقين من شارع السلطان سليمان الأمر الذي جعلهم يبحثون عن أسواق أخرى بعيدا عن هذه الممارسات.

وبات أسلوب استخدام المياه  العادمة ضد الشبان المقدسيين ولا سيما في منطقة باب العامود هي السمة الأبرز خلال المواجهات اليومية التي تشهدها المناطق الخارجية لمدينة القدس المحتلة.

وبحسب المقدسيين فإن أثر تلك المياه يبقى عاقلا في ملابس السكان وأجسامهم  لعدة أيام ويصعب إزالته بشكل كامل.



عاجل

  • {{ n.title }}