عائلة سمرين.. جروح وصعق بالكهرباء ثم اعتقال وغرامة

  لم يكتف الاحتلال بما تعرض له الشاب المقدسي محمد محمود سمرين (18 عاماً) من ضرب وتنكيل من قبل المستوطنين الذين أصابوه بجرح غائر في يده ليواصل الاحتلال جرائمه بالاعتداء على باقي أفراد العائلة ويعتقل عدداً منهم.

 وقال محمود سمرين إن نجله محمد وباقي أفراد العائلة تعرضوا لجريمة متعددة الأركان ابتداء بالاعتداء عليه مرورا بالإهمال والعنصرية وصولا الى الاعتقال.

 وعن تفاصيل ما حصل قال سمرين:" في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، خرج محمد مع أبناء عمه من سلوان إلى منطقة شارع يافا؛ من أجل شراء طعام العشاء، وفجأةً اعترض مجموعة من المستوطنين طريقهم، واعتدوا عليهم بالضرب، وكسروا المركبة”.

 ووصف سمرين حالة محمد، قائلاً “جُرحت يده بسكين أو قطعة من الزجاج، وتسبب هذا الجرح بـ 30 غرزة بيده، وذهب إلى المستشفى وأصرت  الطواقم الطبية على إخراجه رغم إرهاقه وتعبه".

 وأضاف بعد وصولنا البيت حصلت انتكاسة مع  محمد وعدنا بيه الى المشفى وطلبوا منا مغادرته كمرافقين رغم أنه كان فاقدا الوعي ويحتاج الى مرافقة ومن ثم استدعوا لنا قوة عسكرية وقامت بالاعتداء علينا بالضرب بالعصي الكهربائية بما فيهم محمد الذي كان يعاني جروح صعبة".

 وأردف “اعتقلت قوات الاحتلال أبناء عم محمد الأربعة الذين كانوا معه، وتم وضعهم بمركز تحقيق المسكوبية، وطالبوا محمد الذهاب للتحقيق لكن وضعه الصحي  لم يكن يسمح له بالذهاب.

 وأما الشبان الذين تم اعتقالهم فهم عز سمرين، محمد عيسى سمرين، محمد زياد سمرين، محمد محمود سمرين ووالده محمود، وعلاء سمرين.

وأوضح محمود سمرين تم تغريمنا مبالغ كبيرة مقابل الإفراج عنا كما تم مصادرة وإخفاء بعض بطاقات الهويات، علاوة على تكسير وتحطيم مركبتنا الخاصة.

 واشتكت العائلة من عنصرية الاحتلال الكبيرة ابتداء من الطواقم الطبية وانتهاء بجنود الاحتلال الذين تعمدوا إذلالهم.

  وذكرت العائلة بأن المستشفى لم يزود العائلة بأي ورقة تثبت تعرض ابنها للضرب من قبل المستوطنين وطلبوا منهم المغادرة بدون أي وثيقة.



عاجل

  • {{ n.title }}