الاحتلال يستدعي الباحث المقدسي رضوان عمرو للتحقيق

القدس المحتلة - 

استدعت مخابرات الاحتـلال، مساء اليوم، الباحث المقدسي في شؤون القدس والأقصى رضوان عمرو للتحقيق في مركز المسكوبية غداً.

و رضوان عمرو نجل الباحث المقدسي الناشط جمال، واقتحمت قوات الاحتلال في نوفمبر الماضي لاقتحام منزله العائلة واعتقاله وإبعاده عن المسجد لستة أشهر.

وعمرو من النشطاء المقدسيين الذين يعملون على فضح جرائم الاحتلال في القدس وخاصة بحق المسجد الأقصى، كما أن زينة عمرو (أم رضوان) مدرسة ومرابطة في الأقصى.

وكان قد أعلن الباحث رضوان عمر استقالته من العمل في دائرة أوقاف القدس أمس الجمعة، وذلك بعد 12 سنة من عمله داخل المسجد الأقصى المبارك، منها 10 سنوات في إدارة أحد أهم أقسام الأوقاف داخل المسجد وهو قسم المخطوطات.

وقال الباحث عمرو إن استقالته جاءت احتجاجا على انحرافات إدارية وأمنية خطيرة في أوقاف القدس باتت تهدد تماسك الأوقاف واستمرار الوصاية العربية الإسلامية على المسجد الأقصى.

مضيفا: "واحتجاجا على نقلي تعسفا خارج الأقصى استجابة لمطالب أمنية .. عبر تشكيل لجنة صورية غير قانونية (مخالفة لأنظمة الخدمة المدنية الأردنية) للتنسيب بإخراجي من الأقصى بعد عودتي إليه من الإبعاد الجائر".

ولفت عمرو أن استقالته كذلك رفضا لتصاعد سياسة إسكات الموظفين والحراس النشطاء وتكميم أفواههم ومنعهم من نقل ما يجري في الأقصى لسائر الأمة تحت وطأة التهديد والإبعاد والملاحقة.

وأشار عمرو إلى أن استقالته تأتي بعد سنة صعبة من ملاحقته وإقصائه من طرف شخصية متنفذة في أوقاف القدس كان هدفها الرئيسي تحجيم نشاطه وإخراجه من الأقصى، تخللها إبعاده عن الاقصى ستة أشهر وتهديدات وضغوطات كبيرة لتقييد عمله الإداري والتطوعي في الأقصى ومحاولة إسكاته عن ملفات هامة متراكمة باتت تمس مصلحة الأقصى العليا.

وأضاف: "تخللها تفتيش مكتبي والمخزن الذي في عهدتي داخل المسجد والبحث عن هارديسك حاسوبي وتسجيلات الكاميرات وشبكات الانترنت في مكتبي داخل الأقصى من طرف الاوقاف، بالتزامن تقريبا مع تفتيش مخابرات الاحتلال لمنزلي واعتقالي وإبعادي ومصادرة حاسوبي وهاتفي وتسجيلات كاميرات المنزل في 11/11/2020م.

ومما جاء حول موضوع الاستقال وتبعاته، قال رضوان عمرو:

- تقدمت بالاستقالة لوزير الاوقاف قبل شهر بالضبط في (8/9/2021(.

- وافق وزير الأوقاف على الاستقالة في (21/9/2021) دون فتح تحقيق في مضمونها ..!

- تلقيت خلال الفترة الماضية رسائل ضغط مبطنة لالتزام الصمت حول أوقاف القدس.

- مخابرات الاحتلال تدخلت أول أمس في الضغط علنا، وقد تلقيت استدعاء للتحقيق غد الأحد في غرف 4 بالمسكوبية.

رسالتي الواضحة لاهل الاقصى والأمة: 

- تحية إكبار وتقدير لكل المخلصين في أوقاف القدس ولجميع حراس وموظفي المسجد الاقصى الشرفاء ..

- أدركوا أوقاف القدس باصلاحات جذرية قبل فوات الأوان، ونحن أحرص الناس على استمرار الوصاية الإسلامية على الأقصى ونعلم جيدا ما هو البديل عنها لا قدر الله، فلا يزاود علينا أحد ويجب عدم السماح بإضعاف دور الوصاية من داخله عبر شخوص أو سياسات خاطئة في هذا الوقت الحساس.

- تهديدي أو إبعادي أو اعتقالي لن يسكت صوت الحقيقة مطلقا، ولن يزيدني إلا عزيمة وتمسكا بالأقصى ...

- سأبقى مرابطا على مصاطب الاقصى وأبوابه ما حييت بإذن الله.



عاجل

  • {{ n.title }}