عائلة بنات: "القضاء العسكري" المسؤول المباشر عن حياة "الشاهد المختطف"

الخليل -

حملت عائلة الراحل الناشط السياسي نزار بنات هيئة القضاء العسكري المسؤولية المباشرة وبشكل كامل عن سلامة الشهود وحياتهم وعلى رأسهم الشاهد المختطف حسين مجدي بنات.

وأعلنت العائلة في بيان لها استئناف حضور جلسات المحاكمة ممثلة بالفريق القانوني.

مبينة أن قرارها جاء بعد مشاورات عدة بينها وبين الفريق القانوني ومكونات المجتمع الوطنية والأهلية.

وذكرت انها عملت على تشكيل فريق قانوني للدفاع عن المختطف حسين بنات، وداعية مؤسسات حقوق الإنسان لأخذ دورها في توفير الحماية الكاملة للشهود

وكانت قد اختطفت أجهزة أمن السلطة فجر الاثنين الماضي الشاهد على جريمة اغتيال نزار الشاب حسين مجدي بنات، وذلك قبل ساعات فقط من جلسة المحاكمة المقررة لمحاكمة قتلة نزار.

وأوضحت العائلة في حينه أن عملية الاعتقال تمت بعد اقتحام البيت الذي اعتقل منه الشهيد نزار لحظة اغتياله مع العلم أن الشاهد الذي جرى اعتقاله أجرى عملية قلب مفتوح قبل عدة أشهر.

كما داهمت أجهزة السلطة في ذات الليلة منازل لعائلة بنات في المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل، والتي لا تدخلها الا بتنسيق مع قوات الاحتلال.

ورجحت العائلة أن تكون عملية الاعتقال محاولة من السلطة للضغط على الشهود حتى يتراجعوا عن أقوالهم في محاكمة القتلة.

 واغتالت أجهزة السلطة المعارض السياسي نزار بنات في 24 يونيو الماضي، بعد اقتحام المنزل الذي كان يتواجد به، وبادرت القوة الأمنية الشهيد بنات باللضرب المبرح بأدوات خشنة، على مدار أكثر من ساعة، قبل أن ينقل جثة هامدة إلى إحدى مستشفيات المدينة.

ونزار بنات مرشح للانتخابات التشريعية عن قائمة الكرامة ومعارض سياسي للسلطة ومهتم بحقوق الإنسان والديمقراطية، نشط ضد مشروع التسوية واتفاقية أوسلو وهو من أهم النشطاء البارزين المعارضين للسلطة الفلسطينية في الضفة.

وكان نزار ناقدا للفساد ولتقييد الحريات في الضفة، وتحدث في آخر ما نشره عن مخاطر صفقة اللقاحات الفاسدة التي حاولت السلطة تمريرها على الشعب الفلسطيني.




عاجل

  • {{ n.title }}