ما بين مشهدين مختلفتين

ما بين مشهدين  مختلفتين:

سائد أبو البهاء

المشهد الأول:

 طالعتنا به الصحافة هذا اليوم عن تفاصيل جديدة يرويها رئيس وكالة الاستخبارات الإسرائيلية يتحدث فيها عن مشهد دخول قوات نخبة النخبة في القوات الإسرائيلية الى غزة ، وكانت النتيجة بلغته ( قتل ضابط كبير في وحدة سيرت متكال، وأن العملية فشلت، كانت من أصعب ثلاث دقائق مرت في حياته كانت أعصابنا مدمرة، أفراد الوحدة لن يعودوا الى أنشطتهم لأن المقاومة أفقدتهم أعصابهم، وفي النهاية يقول أن كل الوحدة بحاجة الى علاج نفسي .

المشهد الأخر:

أيضا تطالعنا به الصحافة : وهي دخول قوات إسرائيلية الى ساحة أخرى وهي الضفة بيئتها مختلفة ،يؤدي الجندي الاحتلالي عمله ويخرج إلا من بعض الإصابات من رصاصات مقاwم هنا او هناك يملك سلاحا من تصنيع يدوي ،وتعود الكتيبة لثكناتها.

المشهد الثاني يأتي في مشهد أقرب الى فلم رومنسي بينها وبين من يملكون عشرات قطع السلاح والتي تغادر المكان حتى إنجاز القوات الاحتلالية عملها حسب أتفاق أوسلو. 

 ما بين المشهد الأول والمشهد الثاني التشابه كبير بين الجماهير والمقاwمون والتعبئة الثورية للجماهير، إلا أن الفرق واحد ووحيد وهو دور السلطة الوظيفي على الأرض حسب اتفاق أوسلو الذي يجب التحلل منه وممن يتمسكون به.

وهذا الفرق هو الذي يجب أن يدرس ويبحث لبناء أي مشروع تحرري يشارك به الجميع ضمن الجبهة الوطنية الموحدة لإنجاز مشروع التحرير .



عاجل

  • {{ n.title }}