يدًا بيد.. سنرسوا على أبوابها".. إنتاجٌ كرتونيٌ يجسد الحُلم الفلسطيني

جسّد عملٌ كرتونيٌ قصيرٌ حمل عنوان "يدًا بيد.. سنرسوا على أبوابها"، الحلم الأكبر بتحقيق الشعب الفلسطيني لآماله بتحرير وطنه، عبر تكاتف كافة مكونات الشعب الفلسطيني لإنقاذ سفينتهم من الغرق وصولاً لتحرير القدس المحتلة.

وشبّه العمل الكرتوني القضية الفلسطينية بالسفينة التي تُبحر ببطءٍ وسط البحار، فيما تعلوها أشرعة مهترئة لانشغال جزء ممن عليها بقضايا حياتية أخرى.

ويُظهر الكرتون شخصان يرتديان زياً عسكرياً مقاوِمًا، يجدفان كي تبقى السفينة مبحرةً دون غرق، مع تواجد امرأة ترتدي الثوب الفلسطيني في مقدمة السفينة، وتراقب البحر بينما يكسوها الحزن.

وتتعرض السفينة خلال إبحارها لعاصفة وأمواج عاتية وسط محاولة وحوش يجسدون الاحتلال الإسرائيلي إغراقها، حيث ترتفع تكبيرات المرأة الفلسطينية في المقدمة، لينتفض كل ركاب السفينة قبل اللحظات الأخيرة من غرقها، ويشاركوا في التجديف مع المقاومين لإنقاذ أنفسهم وسفينتهم من الغرق.

وينتهي الفيلم بمشهد ابتسامة المرأة الفلسطينية بعدما تجاوزت الأمواج العاتية، وفشلت الوحوش الإسرائيلية في إغلاق السفينة، وقبل أن ترسوا على الشاطئ الفلسطيني المُحرر، تظهر من بعيد ووسط الجبال قبة الصخرة دلالة على تحرير المسجد الأقصى المبارك.

ويشير العمل الكرتوني إلى أن تحرير فلسطين لن يأتي إلا بالعمل الدؤوب من كافة مكونات الشعب الفلسطيني، إلى جانب الجهد العسكري المتواصل الذي تقوم فصائل المقاومة في طريقها نحو التحرير والخلاص من الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}