الاحتلال ومستوطنوه يهاجمون منازل في الخليل ويصادرون أموالا

الخليل 

هاجم مستوطنو "كريات أربع"، صباح اليوم الأربعاء، منازل المواطنين في حارة جابر شرق مدينة الخليل، فيما اعتدت قوات الاحتلال على أهالي شارع الشهداء وعرقلت وصولهم الى منازلهم، واقتحمت عدة منازل بالمدينة ونهبت أموالا من داخلها.

وذكر الناشط ضد الاستيطان عارف جابر أن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في حارة جابر ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة. 

وتصدى أهالي الحارة لاعتداءات المستوطنين ودفاعوا عن أنفسهم ومنازلهم، ما حدا بجنود الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والرصاص الحي باتجاههم واقتحموا عدة منازل، ما تسبب بحالة من الرعب والهلع لدى الاهالي، خاصة الأطفال.

واعتدى جنود الاحتلال على الأهالي في شارع الشهداء وعرقلوا وصولهم الى منازلهم، فيما تم منع المواطن مفيد الشرباتي من الوصول الى منزله والدخول عبر الحاجز العسكري المقام على مدخل الشارع، واحتجزوا نجله مجد (19 عاما) لعدة ساعات واعتدوا عليه بالضرب.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل بمدينة الخليل وفتشتها، عرف من أصحابها: عبد هشام أبو تركي، ومصطفى أبو تركي، وصادرت مبلغا من المال قيمته 50 ألف شيقل من منزله.

كما داهمت قوات الاحتلال بلدتي يطا ودير سامت جنوب الخليل وفتشت عدة منازل فيها وعرف من أصحابها: احمد خليل الاقرع، وخليل وانس، واحمد أبو عرام، ومحمود ماجد زين، وعبد الباسط الحروب.

وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

فيما يسكن في البلدة القديمة لمدينة الخليل 600 مستوطن، يشرف على حمايتهم ألف و500 جندي إسرائيلي.

 وأنشأ المستوطنون مؤخراً ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي "دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير".

كما ولا تخضع مدينة الخليل لاتفاقية أوسلو للسلام عام 1993، ففي العام 1997 تم توقيع اتفاق حول الانتشار الجزئي للجيش الإسرائيلي في الخليل، وتم تقسيم المدينة إلى قسمين: منطقة H1، والتي تم تسليم السيطرة عليها للسلطة الفلسطينية، ومنطقة H2 التي بقيت تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي ومن ضمنها البلدة القديمة.



عاجل

  • {{ n.title }}