سمر حمد: الأسرى جرحنا النازف وعلى الجميع نصرتهم ومؤازرتهم

قالت الناشطة سمر حمد المرشحة ضمن قائمة القدس موعدنا على أن الأسرى كانوا وما زالوا الجرح النازف، والقضية المفصلية وأنا ما يجري بحقهم من جرائم واعتداءات يستوجب نصرتهم ومؤازرتهم من قبل الجميع.

  وقالت حمد:" هذه الهجمة الوحشية المسعورة بحق الأسرى في السجون حلقة في سلسلة الجرائم الممتدة والتي تهدف للتغطية على فشل منظومتها الأمنية والتي تلقت ضربة قاضية بانتزاع الستة الأبطال لحريتهم رغم أنفهم".

 وتابعت حمد:" أمام حدث مفصلي يمس أقدس القضايا وأكثرها حساسية، أسرانا ينكل بهم فعلينا أن نكون على قدر المسؤولية، هؤلاء جرحنا النازف، على الشعب الفلسطيني أن يرفع صوته عاليا نصرة للأسرى، لا يمكن أن نسمح للاحتلال أن يستفرد بهم، بيوت الشعب الفلسطيني ستملأ الشوارع والطرقات وستفترش الأرض وتلتحف السماء".

واردفت :" الأسرى يثورون لكرامتهم وبحاجة للمؤازرة، ولا يقبل أبدا أن تبقى المؤازرة مقتصرة على الأهالي فقط، نحن كلنا ندين للأسرى بعزتنا بكرامتنا بحريتنا، لا صوت يعلو فوق صوتهم والنصرة واجبة لهم".

وطالبت بخطوات قوية وفي مقدمتها الدعوة يوم غد  لإضراب في كل المدن واجتماع لكل القوى والتوجه للتجمع نصرة للأسرى في كل الميادين.

وحول نجاح ستة من الاسرى بتخليص أنفسهم من سجن جلبوع أشارت الى أن تحرير الأسرى الستة لأنفسهم يجب أن تكون علامة فارقة في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، فالاحتلال الذي سعى لزرع الإحباط في نفوس المناضلين من خلال إظهار استحالة خروج الأسرى من السجن إلا بإرادته، هو ذاته الآن يكسر أمام ارادة ستة مقاومين قلبوا الطاولة عليه وعلى إجراءاته الأمنية.

وأوضحت أن هذا التحرير المبارك الميمون أعاد نبش انتفاضة الأقصى الثانية والتي يسعى الاحتلال لمحو ذكرياتها المباركة من نفوس شباب الضفة الغربية، هذه الانتفاضة التي كان عدد من المحررين من أبطالها وقادتها، فبطولاتهم تدخل في فصل جديد، فصل التحرر من الأسر وإكمال المشوار وكأن الانتفاضة تعود لتكتب أحداثها من جديد وتحفزها بملعقة.

وبحسب حمد فان الأبطال الستة  قد حطموا أسطورة سعى الاحتلال عقود لترسيخها وبثها في نفوس كل من رفع رأسه وكافح وقاوم، والان تشرئب نفوس الأسرى عزة وإباء وتسيل دموعهم خشوعا وهم يستحضرون وجوه إخوانهم وهي تلامس نسمات هواء فلسطين فوق السهول والكروم والجبال.

ورأت حمد بأن الاحتلال يبحث عن بقايا جبروته المحطم، ويعتقل أهالي الأسرى، وهذا إنما ينم عن خسة ووضاعة هذه المنظومة، فهذه الممارسات والانتهاكات بحق الأهالي محاولة للتغطية على الضعف والفشل الأمني المركب.

وشددت على أن تضامن شعبنا في الضفة وغزة والداخل هو النتاج الطبيعي لمسيرة النضال الطويلة لهذا الشعب المجاهد البطل، والتي ستتكلل بالنصر والتحرير بإذن الله.

وحذرت حمد من نتائج أي استهداف ومساس بالأسرى المحررين وأضافت:" أي محاولة من قبل الاحتلال للمساس بحياة المحررين الأبطال ستزيد اشتعال النيران الملتهبة في الأراضي الفلسطينية، وستشكل شرارة لاستعادة الحقوق وزوال الاحتلال.

وأكدت حمد أن الشعب الفلسطيني يعرف طريقه جيدا، ولقد رسمها بدماء الشهداء ولن تفت من عضده وشوقه للاستقلال كل سنوات الأسر وكل أشكال القتل والتنكيل، فالانعتاق من الاحتلال غاية ثمنها غال ونفيس وشعبنا قادر على تقديمها ومفاجئة العالم كما فعل أبطالنا الستة.



عاجل

  • {{ n.title }}