الأسير المقدسي محمد عطية حراً بعد 31 شهراً من الاعتقال

أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن الأسير المقدسي محمد محمود عطية (٢٣عاما) بعد قضاءه 31 شهراً في سجون الاحتلال.

وكانت ما تسمى بالمحكمة المركزية في القدس أصدرت حكماً بسجن الشاب عطية ، لمدة 31 شهرا، ودفع غرامة مالية بقيمة عشرة آلاف شيكل.

واعتقل محمد بتاريخ ٢٣/١/٢٠١٩ من منزله داخل قرية العيسوية، بتهمة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على جنود الاحتلال داخل القرية، إضافة للانتماء إلى حركة حماس.

 ويواجه 53 مقدسيا أحكاما بالسجن تزيد عن 25 عاما، في حين تصل مدة محكومية بعضهم لمئات السنين، كما أمضى ثمانية أسرى مقدسيين أكثر من عشرين عاما داخل السجون حتى الآن.

ويتوزع الأسرى المقدسيون على معظم السجون، لكنهم يتركزون في سجون النقب ومجدو وجلبوع، في حين تقبع الأسيرات في سجني الدامون والشارون، وعدد من القاصرين يقبعون في سجن أوفك مع الجنائيين.

كما يبلغ عدد الأسرى المقدسيين الذين يخضعون للاعتقال الإداري ما يزيد عن 23 أسيرا، بينهم أربعة قاصرين، وشهدت محاكم الاحتلال في الآونة الأخيرة تصعيدا ملحوظا في الأحكام الصادرة بحق القاصرين المتهمين بإلقاء الحجارة.

وتعتقل سلطات الاحتلال نحو 4400 أسير، منهم حوالي 600 أسير من ذوي المحكوميات العالية، و425 معتقلا إداريا، وحوالي 200 طفل، و40 أسيرة.

ويعاني الأسرى داخل سجون الاحتلال من أبشع الانتهاكات، سواء من خلال إدارة مصلحة السجون، أو من خلال سياسة الاحتلال، والقوانين التي تقدم في الكنيست ضدهم، وضد عائلاتهم، تهدف إلى المزيد من التنكيل بهم والتضييق عليهم.



عاجل

  • {{ n.title }}