ولدنا أحرارًا.. حملة وطنية إعلامية لإعلاء صوت الأسرى

تستعد مؤسسات وهيئات ومكاتب مختصة في شؤون الأسرى، لتنظيم حملة وطنية إعلامية كبيرة متعددة الأدوات ما بين إلكتروني ووجاهي وميداني، تحمل اسم "ولدنا أحرارًا"، تزامنًا مع فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 أبريل من كل عام.

وتنطلق الحملة في الخامس من أبريل الجاري، بعقد مؤتمر صحفي، والإعلان عن الوسم المخصص لهذه الفعالية، بالتزامن بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والأردن بمتابعة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية.

وتهدف الفعالية لإعلاء صوت الأسرى وذويهم في ظل ما يتعرضون له من استهداف وقتل معنوي وجسدي بشكل ممنهج.

ووفقًا لمكتب إعلام الأسرى، فإنه سيشارك في الحملة أطياف الشعب الفلسطيني كافة والمناصرين لقضية الأسرى من أبناء الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، وتستمر لمدة ثلاثة عشر يوماً.

وتتضمن فعاليات الحملة، إطلاق الندوة الإلكترونية الأولى للتضامن مع الأسرى تحت عنوان "الفن وأثره على قضية الأسرى"، وتنظيم وقفات تضامنية في كلاً من الأردن، لبنان، تركيا، أوروبا.

وستعمل على نشر الرسائل المكتوبة من قيادات الأسرى، وترجمتها إلى اللغة التركية والانجليزية والفرنسية، ونشرها، بالتزامن مع حملة تغريد على وسم، "#وُلدنا_أحراراً".

بالإضافة إلى عرض مقاطع فيديو قصيرة لعدد من أطفال الأسرى، تركيب يافطة على مفترقات الطرق بالضفة الغربية وقطاع غزة في ذكرى يوم الأسير.

ومن ضمن الفعاليات، نشر رسالة الأسرى المرضى ورسائل الأسرى الشهداء، بالإضافة لتنظيم موجة إذاعية للحديث عن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.

كما سيعرض مقاطع فيديو قصيرة لعدد من أمهات الأسرى، ونشر رسالة الأسيرات، وترجمتها إلى لغات أجنبية، بالإضافة لعرض رسائل مصورة لعدد من زوجات الأسرى.

كما سيتخللها عرض فيديوهات للأمناء العامين الراحلين لفصائل المقاومة، في تأكيدهم على ضرورة حرية الأسرى وضرورة العمل من أجل الإفراج عنهم.

وتنظيم ورشة قانونية عبر تطبيق الزووم للحديث عن الأحكام والتشريعات القانونية للأسير الفلسطيني ومدى تعاطي الاحتلال معها.

وتختتم الحملة فعالياتها بموجة فضائية بالتعاون مع الفضائيات المحلية والعربية والدولية للحديث عن معاناة الأسرى في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.



عاجل

  • {{ n.title }}