صاحب الرد الأول على اغتيال الياسين.. الذكرى السنوية ال١٧ لاستشهاد المجاهد القسامي رمزي العارضة

يوافق اليوم السبت، الثالث من نيسان الذكرى السنوية السابعة عشر، لاستشهاد المجاهد القسامي رمزي العارضة، منفذ أول ردود القسام على استشهاد الشيخ المؤسس أحمد ياسين.

ميلاد مجاهد

ولد شهيدنا القسامي رمزي فخري العارضة بتاريخ 4/9/1986، وأبصرت عيناه النور في المخيم القريب لمدينة طولكرم فقد كان لاجئًا في أحضان عائلته التي دفعت ضريبة النكبة، وعاش مع أشقائه الثلاثة وشقيقتيه على أرض المخيم دون أن ينسوا الحلم بالعودة الى أحضان قيسارية.

اعتقاله

في مركز التحقيق خاض رمزي معركة الإرادة، فهزم السجان وقهر الشاباك، بعد أن رفض عرضهم له بالتعاون معهم مقابل توفير كل ما يريد.

وأطلق سراح رمزي وكان تدبير الاحتلال في تدميره، ومن جديد ينصر الله إرادة القسام على مكر الشاباك، ثلاثة أيام فقط فصلت بين إطلاق سراح رمزي وشهادته.

الثأر والاستشهاد

خرج رمزي من سجنه بعد استشهاد الشيخ الشهيد أحمد ياسين، فأقسم ألا يتنفس الهواء إلا معدًا للثأر والانتقام، فكان له ما أراد.

وبتاريخ 3/4/2004، اقتحم المجاهد القسامي الشهيد رمزي العارضة 20 عامًا، مستوطنة “أفني حيفتس” المحاذية لمدينة طولكرم، والواقعة في الأراضي المحتلة عام 1948.

وأسفر الاقتحام عن مقتل مستوطن وجرح آخر، وكتب المجاهد في وصيته أن العملية الاستشهادية هي رده على الشاباك.

وهدمت قوات الاحتلال بيت الشهيد العارضة في اليوم التالي للعملية، التي جاءت في إطار الرد على اغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين رحمه الله.



عاجل

  • {{ n.title }}