الاحتلال يعتقل شابين من باحات الأقصى ويبعد ثالثا عن المدينة

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، شابين أثناء تواجدهما في باحات المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جنود الاحتـلال اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك، وشنت عمليات تفتيش ودهم لمصليات المسجد.

ولفتت المصادر إلى أن جنود الاحتلال اعتقلوا شابين أثناء تواجدهما في باحات المسجد.

وفي سياق متصل، سلّمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي الشاب أنور سامي عبيد من بلدة العيساوية، قراراً بإبعاده عن مدينة القدس للمرة الثانية.

ومنذ ما يزيد عن العشر سنوات يعيش الشاب المقدسي أنور عبيد 23 عاما ابن بلدة العيسوية، محطات من الاعتقال والإبعاد وفصول معاناة اقتحمت تفاصيل حياته بفعل ممارسات الاحتلال.

وبدأت رحلة أبو عبيد مع الملاحقة والاعتقال حينما كان يبلغ من العمر 12 عاما حيث تعرض للاعتقال على يد قوة من المستعربين اعتدت عليه بالضرب المبرح.

واعتقل عبيد عشرات المرات لدى قوات الاحتلال بما مجموعه خمس سنوات وفي كل مرة كان يعتقل بها كان يخضع للتحقيق على مدار أيام في مراكز التحقيق في المسكوبية.

وأبعد الشاب عبيد عن مدينة القدس سابقا لأربعة أشهر، بعد إقامة جبرية في منزله استمرت عدة أسابيع.

ووصف أبو عبيد رحلة الإبعاد بالعصيبة التي تفوق بعذاباتها السجن والأسر، ويزيد قسوتها البعد عن الأهل.

واعتبر أن العذاب الأكبر الناتج عن إبعاده عن المدينة المقدسة هو حرمانه من زيارة المسجد الأقصى الذي اعتاد على التواجد فيه.

وتؤكد مصادر حقوقية، أن الحبس المنزلي "إجراء تعسفي وغير أخلاقي ومخالف لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، كما يشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها التي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حريصة على حماية ابنها من خطر تبعات تجاوزه الشروط المفروضة.

أما فيما يخص قرارات الابعاد عن القدس والمسجد الأقصى، فقد بدأت سلطات الاحتلال بفرض أوامر الإبعاد عن المدينة المقدسة والمسجد لفترات يتم تجديدها أحيانًا، بحق بعض الشخصيات الوطنية والدينية وبعض الناشطين والناشطات وذلك بهدف إفراغ الأقصى والمدينة المقدسة؛ لتهيئة الأجواء للمتطرفين بتهويد المدينة ومصادرة الأراضي واقتحام الأقصى.



عاجل

  • {{ n.title }}