أصلها ثابت..

بعد أربعة عشر عاماً من القمع والملاحقة والاعتقالات والإرهاب والتعذيب والمصادرات وتشتيت الصفوف وإغلاق المؤسسات وحظر العمل وتجفيف المنابع: تتمكن حماس بفضل الله ومنته وخلال مدة قياسية من تجهيز قائمتها الانتخابية وتسجيلها.

عندما اتخذت قيادة الحركة قرار خوض هذا المسار برزت الكثير من الأصوات والأقلام الحريصة والمخلصة داخل صفوفها تنادي بالتريث وإعادة قراءة المشهد والمعطيات من جديد، واصلت القيادة تقدمها في المسار آخذة بعين الاعتبار كل ما يقال ويكتب ويسدى من ملاحظات ونصائح حتى وصلت الى هذه اللحظة وقدمت قائمتها التي تضم ثلة من الأخيار القادة والأسرى والنساء والأكاديميين والشباب..قدمتها للاعتماد والصف من خلفها جسد واحد وصوت واحد.

في حركة مثل حماس تتعدد الآراء والاجتهادات ووجهات النظر  ثم تنصهر كلها في بوتقة القرار ويتجند الجميع خلف قرار المؤسسة، ولذلك وجدنا كل أبناء وكوادر وقيادات الحركة داعمة للقائمة معتزة باسمها وقاماتها.

إن تمكن الحركة في الضفة تحديدا (وبعد 14 عاما من تكالب الأعداء عليها في محاولة بائسة يائسة لتجفيف منابعها) من لملمة جراحها ورص صفوفها وتوحيد كلمتها وإظهار جهوزيتها وترشيح قائمتها من الأخيار الأطهار لهو أمر عظيم يستحق ان تتأمله الأفهام وتدونه الأقلام ويتعظ به الأعداء والحاقدون والناقمون..وكل ذلك في ضوء قوله تعالى: ( ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها).

اليوم نقبل جبين كل أبناء وكوادر وقادة ومشايخ حماس في ضفة الإباء والتحدي والصمود الذين لبوا نداء حركتهم ووطنهم من وسط الجراح والآلام والسلاسل، يحدوهم الأمل والثقة بالله ثم بشعبهم الحر..وكأن لسان حالهم يهتف: لبيك حماs وريدتنا.



عاجل

  • {{ n.title }}