أمن السلطة يفرج عن المعتقل السياسي عبد الفتاح شريم بعد اعتقال دام 12 عامًا

أفرجت أجهزة أمن السلطة، مساء اليوم الإثنين، عن المعتقل السياسي عبد الفتاح شريم من مدينة قلقيلية بعد اعتقال دام 12 عامًا.

وأمضى المعتقل السياسي عبد الفتاح شريم إلى جانب المعتقل السياسي علاء ذياب في سجون أجهزة أمن السلطة 12 عاما، بعد اعتقالهما منذ عام 2009م على خلفية انتمائهم ونشاطهم السياسي في الضفة الغربية المحتلة. 

وحكمت محكمة تابعة للسلطة آنذاك على المعتقل شريم بالسجن 12 عامًا وعلى ذياب بالسجن 20 عامًا، علمًا أنه أصيب برصاص أجهزة السلطة عند اعتقاله.

واعتقلت أجهزة أمن السلطة آنذاك زوجة المعتقل شريم (أم الطفلتين: آية وجنى) وأصدرت بحقها حكمًا لمدة عام، وبعد جهود أُفرج عن زوجة شريم بكفالة مالية قدرها عشرة آلاف دينار أردني.

وحاول المعتقل عبد الفتاح شريم انتزاع حريته بكل السبل حتى بكفالة مالية نتيجة تدهور حالته الصحية، وقد لجأ إلى الإضراب المفتوح عن الطعام في محاولة لإثارة الرأي العام لنصرته، لكن السلطة لم تستجِب لذلك.

سجل نضالي

شارك عبد الفتاح في الانتفاضتين الأولى عام 1987 والثانية التي عرفت بانتفاضة الأقصى المبارك عام 2000، مؤازرا للحركة الاسلامية بكل فعالياتها ونشاطاتها في مدينته.

عرف عنه طيب الخلق ودماثة الطبع حتى أحبه كل من عرفه مرتاداً للمساجد محافظاً على صلاة الجماعة مشكلا المثال للشاب المسلم الملتزم لأحكام الإسلام .

اعتقالات متكررة

وتعرض أسيرنا للأذى الشديد من قبل أجهزة أمن السلطة، وفي الحرب على أرزاق الناس، المتمثلة في الفصل الوظيفي وسرقة الممتلكات الخاصة وفرض الضرائب المبالغ فيها على كاهل المواطن الفلسطيني، حيث أقدمت أجهزة السلطة على حرق المكتبة الخاصة لأسيرنا مشعلةً النار في ماله دون وازع أو ضمير.

وفي العام 2007 اعتقلت أجهزة السلطة عبد الفتاح ليتعرض للضرب والإهانة والتعذيب، ملاقيا الأذى قبل أن يفرج عنه لاحقا.

مارست أجهزة السلطة بحق أسيرنا سياسة الإستدعاء المتكرر مما ألحق بأسيرنا الأذى الاقتصادي والنفسي، فلم يكن يمر أسبوع منذ عام 2007م حتى عام 2009م دون أن يكون مستدعىً لأحد الجهازين الوقائي والمخابرات.

وفي عام 2009 اعتقل شريم وحول لمحكمةٍ عسكريةٍ تابعةٍ لأجهزة أمن السلطة والتي بدورها حكمته بتهمة إيواء "خلية تخريبية لحركة حماس" لمدة اثني عشر عاماً.



عاجل

  • {{ n.title }}