اعتقال فتاة من باب الرحمة ودعوات استيطانية لاقتحام مركزي للأقصى غدا

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المسجد الأقصى المبارك، واعتقلت فتاة من باحاته.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنة من محيط مصلى باب الرحمة في المنطقة الشرقية للأقصى واقتادتها الى جهة غير معلومة.

في غضون ذلك دعت "جماعات الهيكل" المزعوم المتطرفة، اليوم السبت، لتنفيذ "اقتحام مركزي" للمسجد الأقصى المبارك يوم غد الأحد بحجة عيد المساخر "البوريم" اليهودي.

ونشرت ما تسمى "جماعات الهيكل" دعوات لحث جميع المتطرفين على اقتحام الأقصى بشتى الوسائل الممكنة خلال عمليات الاقتحام المتكررة تحديدا في الأعياد اليهودية.

ويشهد المسجد الأقصى يوميًا اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وأذرع الاحتلال المختلفة، فيما تزداد وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهودية.

وخلال الأسبوع الفائت اقتحم أكثر من 407 مستوطنا ساحات المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 وتخلل اقتحامات المستوطنين تأديتهم طقوساً تلمودية وقيامهم بتصرفات استفزازية لمشاعر المصلين، كان يتقدمهم في اغلب الأيام المتطرف يهود غليك.

وتزامنت الاقتحامات الأخيرة مع وجود بعض المستوطنين الذين حملوا خارطة للهيكل المزعوم واستمعوا لشروحات عنه، تحت حماية قوات الاحتلال.

وتشهد فترة الاقتحامات إخلاء قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد من المصلين والمرابطين، وذلك لتسهيل اقتحام المستوطنين.

وتشهد الأعياد اليهودية ارتفاعا كبيرا في أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، إلى جانب ارتفاع عدد الانتهاكات في باحات المسجد، وبدعوات من جمعيات استيطانية متطرفة، وبدعم سلطات الاحتلال الإسرائيلي وقواته.

ومع تصاعد اقتحامات المستوطنين واصلت قوات الاحتلال استهداف المقدسيين من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعادهم عن المسجد الأقصى، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الاستيطانية.

ويستهدف الاحتلال بشكل خاص موظفي وحراس الأقصى والمرابطين فيه بالاعتقال والإبعاد والتضييق بهدف ثنيهم عن دورهم في حماية المسجد وتأمينه.



عاجل

  • {{ n.title }}