القيادي شديد: مبادرة حماس بالإفراج عن معتقلين بغزة تنتظر ما يقابلها بالضفة

قال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إن مبادرة حركة حماس بالإفراج عن 45 معتقلًا جنائيًا وأمنيًا من فتح كمبادرة لتهيئة الأجواء الإيجابية، هي خطوة وطنية صحيحة تنتظر ما يقابلها ويعزز أهدافها من حركة فتح والحكومة في الضفة.

 وأكد القيادي شديد على أن حركة حماس والأجهزة الحكومية بغزة تواصل مبادراتها التي تخدم الحالة الوطنية وتعزز مسار المصالحة وإنهاء الانقسام، لافتًا إلى أنها أفرجت اليوم عن 45 معتقلاً جنائيا وأمنياً من فتح كمبادرة منها في تهيئة الأجواء الإيجابية على الساحة الوطنية الفلسطينية.

 وأضاف شديد: "هذه المبادرة من حماس خطوة وطنية صحيحة تنتظر ما يقابلها ويعزز أهدافها من حركة فتح والحكومة في الضفة، وصولاً لاحترام كامل للحريات التي نص عليها القانون الفلسطيني وكفلها لكل مواطن".

 وتابع: "نأمل كما يأمل كل أحرار شعبنا أن ينجح قطار المصالحة في تجاوز كل العقبات والتحديات الداخلية والخارجية على مساره، وعدم العودة مطلقاً للاعتقالات السياسية والتنظيمية على خلفية الرأي ومقاومة الاحتلال".

 وتعقيبًا على إفراج وزارة الداخلية بغزة عن 45 سجينًا من المحكومين أو الموقوفين على قضايا أمنية اليوم الخميس، أكدت حركة حماس أن هذا الإجراء يأتي تعبيرًا عن حرص الحركة والأجهزة الحكومية على تهيئة المزيد من المناخات الإيجابية في ظل الاستعداد للانتخابات العامة، وضمن الالتزام بمخرجات حوار القاهرة.

 وطالبت الحركة حركة فتح والسلطة برام الله بتهيئة مناخات إيجابية لتسير الانتخابات بسلام، ووقف كل أشكال الملاحقة والتضييق والاستدعاءات، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، ورفع الحظر عن ممارسة الحريات الإعلامية.

 وقالت: "لقد آن الأوان لطي صفحة الماضي كاملة، والتقدم إلى الأمام نحو شراكة فلسطينية حقيقية تعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس صحيحة وسليمة".



عاجل

  • {{ n.title }}