الانتخابات وشباط وأسئلة التحدي

قرأت العديد من المقالات والكتابات لبعض الأقلام التي تعارض وتعترض على فكرة الإنتخابات ان تكون مدخلا للحل، في تقديري من حيث المبدأ فإن معارضة هذا الخيار حق طبيعي ومنطقي وسليم.

ويمكن تقسيم هذه التوجهات الى عدة أقسام:

أهمها فريق متخوف متشكك من إنقلاب المسار وغدر الغادرين وتدخل الأعداء وحرف المسار، وفي تقديري هذا التوجه هو في غاية الأهمية ولابد لمن أخذوا قرار الذهاب للإنتخابات أن يأخذوا بملاحظات هذا التوجه.

*** لكن الغريب ببعض الكتاب الذين كانوا يتغنون ليل نهار بالوحدة والمصالحة وعندما بدأ حراك في هذا المسار أخذوا بالهجوم عليه بحجج عديدة، والأهم من ذلك  أن هناك من بدأ يعارض مسار الوحدة بشعارات جميلة وعبارات رنانة تدغدغ العواطف.

فتراهم يتحدثون عن خطورة ضياع الوطن ولم يذكروا المواطن.

يتحدثون عن النضال وما يهمهم حال المناضل.

يتحدثون عن القضية ولا يعنيهم حامل القضية.

في تقديري هناك فريق كبير ما بين يجب أن يكون وما هو ممكن أن يتحقق، فخطاب المثالية والمفروض والواجب يدركه كل إنسان وهو يسير والإسهاب في العبارات يسير، لكن خطاب الممكن وإجتراح الحلول وطرح الإجابات للأسئلة الصعبة هو خطاب صعب وتحد كبير لا يدركه الإ من تحمل مسوؤلية حياة الناس وشؤونهم.



عاجل

  • {{ n.title }}