الاحتلال يغلق مداخل القرية.. اندلاع مواجهات وإصابة مستوطن في قرية عراق بورين

اندلعت مواجهات وصفت بالعنيفة، مساء اليوم الإثنين، بعد إصابة مستوطن إسرائيلي عقب اقتحامه قرية عراق بورين بنابلس شمال الضفة الغربية.

وأفادت مصادر محلية بإصابة مستوطن بعد اقتحامه قرية عراق بورين، وعراكه مع عدد من الشبان الفلسطينيين.

وحسب سلطات الاحتلال فإن المستوطن خرج لممارسة الرياضة غرب مستوطنة "هار براخا" قرب عراق بورين فتمت مهاجمته، وأصيب بجراح في وجهه نقل على إثرها للمستشفى.

واقتحمت القرية أكثر من 20 آلية للاحتلال بينها جرافة عسكرية ومركبة تابعة لحراس مستوطنة "براخا"، وانتشرت في شوارع القرية.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل القرية بالسواتر الترابية، ومنعت الدخول أو الخروج منها.

وأغلقت قوات الاحتلال الطرق المؤدية للمنطقة، ونصب جيش الاحتلال حواجز عسكرية ودفع بقوات كبيرة إلى المكان.

واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان في القرية، أطلق خلالها جنود الاحتلال وابلا من الرصاص المعدني والمعدني المغلف بالمطاطي وقنابل الصوت والغاز السام.

وتتعرض عراق بورين كما غيرها من قرى جنوب نابلس إلى اعتداءات متواصلة من قبل قطعان المستوطنين القاطنين بمستوطنتي "براخا" و"يتسهار" المقامتين على أراضي القرية.

وأقيمت مستوطنة "براخا" في عام 1983م، إلى الجنوب من مدينة نابلس؛ وتتبع لحركة "غوش أمونيم".

وعلاوة على اعتداءات مستوطني "براخا"، تنطلق أيضا من "يتسهار" أكثر الهجمات عنفاً بحق المواطنين في قرى نابلس، وشكّلت المستوطنة حاضنة لما يعرف بـ"فتيان التلال"، وهي مجموعة من المستوطنين ارتكبت عدة جرائم من بينها حرق عائلة دوابشة وقتل المواطنة عائشة الرابي وحرق مساجد ومركبات.

وترتبط مستوطنة "يتسهار" بعدة شوارع ضخمة، وبطرق التفافية، يمنع المواطنون المرور منها، أو حتى الوصول إليها.



عاجل

  • {{ n.title }}