نقاط انتخابية.. وجهة نظر

●نقطة مهمة:-

الانتخابات حق وليس موسم واستعادة دور الصندوق الانتخابي من بوابة المصالحة سيكون على حساب كثير من البديهيات في تقدير حق الشعب في انتخاب من يمثله، نظام القوائم مثالا .

بالمختصر هذه انتخابات فائدتها المرجوة -لو تمت- هي محاولة تحريك الساكن الذي يأكل قضيتنا في شتى الصعد.

●نقطة قبلها:-

الحديث عن أولويات الشعب وفصائله في ظل تغول الاستيطان وإعلانات التطبيع، حديث وازن وهو غير منفصل عن أولوية استعادة المصالحة الفلسطينية ، مع قناعتي أن وصفة الانتخابات  ليست أفضل الوصفات لو صلحت النوايا ، وحسنُت الإجراءات

 لكن هذا هو الواقع ، أن تحاول الاختراق  ولو من خلال المخطط الذي يرسم ضدك-كقضية- إقليميا ودوليا.

● نقطة قانونية:-

المراسيم الانتخابية -زيادة على النوايا والجدية في كل من ساحتي الضفة و القطاع- أمامها مخاض قانوني بحكم جدلية السلطة القضائية الحالي في التعيينات ، وبحكم الخلل الوظيفي في صياغة المراسيم وتعبيراتها القانونية ، وهذا ليس بالأمر الهين ، فللتذكير حوارات  القاهرة واتفاقية مكة أخذت أيام بين كلمتي احترام والتزام .

● نقطة  ضرورية:-

في حال تمت الانتخابات هنالك مساحة وافرة لكل فكر وبرنامج ، بعيداً عن الاستقطاب الحزبي أن يطرحوا أنفسهم وهذا واجب قبل أن يكون حقا حتى وإن لم تحتو برامجهم سوى على نقاط اجتماعية واقتصادية وتنموية وشبابية ، شريطة أن ينتبه الشعب وقواه أن لا تكون هنالك قوائم برعاية المنسق ، وستكون .

●نقطة عضوية :-

أفهم أن انتماء الناس الفصائلي والحزبي هو انتماء في أصله مبني على اتباع الأفضل، 

حـــمـــ!س ذاهبة للمشاركة بقرار ضمن محددات الظروف التي يمكن من خلالها أن تصل لقرارها الشوري في شتى مفاصلها وأجسامها الموجودة أو المغيبة ، فلا يمكن لوم حــمـــ!س على ظروف موضوعة لاستئصالها وكأنها حركة مكتملة حرية الاتصال  والتواصل !!

وموقف المنتمي والمؤيد  أن يكون تحت هذا السقف من باب التزامه ، مع حق الكل في الاعتراض والتحذير بأقل قدر ممكن من التشنج والهوى والظن والحكم المسبق والتصور الجزئي وواجب حركته في أن تسمع صوت أبنائها بأكبر قدر من بذل الجهد واستمزاج الآراء ،بل واجب الحركة في أن تسمع صوت شعبها ومثقفيه ونخبه ، وهذا موجود ومشهود له ، هذا ليس حكرا على حــمـــ!س ، هذه بديهية في أي عمل وطني وفي أي عمل جماعي.

●نقطة متوقعة:-

مع فرضية تحصيل ضمان دولي لانتخاب القدس ، وتحقيق مناخ داخلي ضروري وعاجل للعملية الانتخابية ، فإن الاعتبارات التي دفعت الرئيس لإصدار هذه المراسيم واعتبارات قبول حـــمـــ!س بها تدفعني لتوقع أن المراسيم لن تنفذ ، بالمختصر يبقى الشيطان يكمن في التفاصيل.

●نقطة هامشية:- 

المنشور لم يناقش أفكار مثل انتخابات تحت سقف أوسلو وإنو الكل داير على مصالحه والجزر خي اللفت ، رغم الاحترام لبعض الأصدقاء المقتنعين بها إلا أنها قناعات غير قابلة للأخذ والرد وترك الجدل أولى .



عاجل

  • {{ n.title }}