مستوطنون يحرثون أراضي جنوب نابلس بهدف الاستيلاء عليها

أقدم مستوطنون، مساء اليوم الاثنين، على حراثة أراض خاصة للمواطنين في بلدة عقربا جنوب نابلس، بهدف الاستيلاء عليها.

 وقال عضو مجلس بلدية عقربا فاروق بني جابر، إن مستوطني "جيتيت" المقامة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، شرعوا بحراثة أراضٍ خاصة للمواطنين في منطقة الطويل شرق البلدة.

 وأضاف أن مجموعة من المستوطنين يرافقهم جراران زراعيان بدأوا بحراثة الأرض، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن عراكا نشب بين أصحاب الأراضي والمستوطنين، وأن قوات الاحتلال اعتقلت المزارع رعد فوزي بني فضل.

 وأكد بني جابر، أن أصحاب الأراضي يملكون الوثائق التي تؤكد ملكيتهم لها وهم يحرثونها سنويا ويقومون بزراعتها، محذرا من أن تكون خطوة المستوطنين مقدمة للاستيلاء على أراضيهم.

 يشار إلى أنّ المستوطنين يستغلون حماية ودعم قوات الاحتلال لهم في تصعيد انتهاكاتهم ضد المزارعين وأشجارهم.

 وخلال الأيام الماضية تصاعد إرهاب المستوطنين على طرق ومفترقات الضفة الغربية والتي استهدفت مركبات المواطنين في مختلف مناطق الضفة.

  وتجثم على أراضي نابلس 13 مستوطنة، و55 بؤرة استيطانية، وتقطع أوصالها الطرق الاستيطانية الالتفافية بطول 104 كيلومترات، والتي تسببت بتدمير ما مساحته 10393 دونمًا.

  ويقيم الاحتلال 24 معسكرًا له في أراضي المحافظة، ويفرض إغلاقًا على 80 منطقة، ويمثل الشارع الالتفافي البديل لشارع حوارة الرئيسي، واحدًا من أخطر المشاريع الاستيطانية في نابلس.

  ويمتد الشارع المعلن من حاجز حوارة "جنوبي نابلس" وحتى حاجز زعترة "جنوبًا"، بطول 5,7 كيلو متر. وسيدمر 393 دونمًا من أراضي: ياسوف، حوارة، وبيتا، منها 201 دونم مزروعة بأشجار الزيتون.

  وتكمن خطورة هذا الشارع بكونه أنه لا يقتصر على مساحة الأراضي التي سيدمرها، بل تشمل أيضًا ما مساحته 2820 دونمًا كمناطق عازلة على جانبي الشارع يمنع الاقتراب منها.

  وسيحد الشارع من التوسع العمراني، وسيحاصر البيوت الواقعة بين الشارع القديم والشارع الجديد، وسيدمر أجزاء كبيرة من حسبة بيتا التي تشكل مصدر رزق لمئات العائلات الفلسطينية.



عاجل

  • {{ n.title }}