حملة اعتقالات متواصلة.. أجهزة أمن السلطة تواصل اعتقال 9 مواطنين بينهم صحفي

تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية تكثيف حملة استهداف واعتقال النشطاء والمواطنين والأسرى المحررين على خلفية سياسية، بالتزامن مع عودة التنسيق الأمني.

ففي رام الله، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الصحفي والحقوقي عبد الرحمن لدادوة منذ 6 أيام على خلفية تهمة سابقة اعتقل على إثرها لدى الاحتلال.

وقال الشاب مصطفى لدادوة، شقيق المعتقل الصحفي عبدالرحمن، أن مخابرات السلطة قامت باحتجاز شقيقه من مكان عمله، مؤكداً أن ما جرى هو بمثابة عملية اختطاف دون أي اكتراث لمشاعر العائلة.

وقال لدادوة: “المخابرات تحقق مع شقيقي على خلفية تهمة سابقة اعتقل على إثرها لدى الاحتلال عام 2008 وهي حيازة سلاح، وهو أمر غير صحيح بالمطلق”، مضيفاً: “لماذا يتم فتح ملف مر عليه وقت طويل وهي تهمة غير صحيحة على الإطلاق”.

وأشار لدادوة إلى أن مخابرات السلطة منعت العائلة من الاتصال بنجلها المحتجز في مقرها بمدينة رام الله بالإضافة إلى حرمان محاميته من زيارته أو الجلوس معه، لافتاً إلى أن المحكمة قررت التمديد له 5 أيام تنتهي يوم الإثنين المقبل فيما كان جهاز المخابرات طالب بتوقيفه 15 يوماً.

وشدد لدادوة على أن شقيقه محروم من مزاولة مهنة الصحافة أو حقوق الإنسان نظراً لتكرار اعتقاله لدى الاحتلال والأجهزة الأمنية سواء المخابرات أو الأمن الوقائي، مطالباً بسرعة الإفراج عنه كونه لا يوجد أية تهمة حقيقة يحاكم عليها.

وفي رام الله، يواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر أمير ظاهر، والأسير المحرر مالك أبو عليا “17 عاما” منذ عدة أيام.

بينما لا تزال أجهزة السلطة في رام الله تحتجز الشاب إبراهيم الخطيب منذ 9 أيام، والأسير المحرر الطالب في جامعة بيرزيت أحمد ياسين منذ 3 أيام.

وفي نابلس، تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب خليل عديلي لليوم الـ10 على التوالي، بتهمة الذم الواقع على السلطة.

كما تواصل مخابرات السلطة في نابلس اعتقال الشاب قاسم جبر لليوم الـ26 على التوالي.

وفي الخليل، تواصل مخابرات السلطة اعتقال الأسير المحرر يوسف عبد العزيز احدوش بعد استدعائه للمقابلة منذ 3 أيام.

كما تواصل مخابرات السلطة في الخليل اعتقال الأسير المحرر محمد عيسى القواسمة منذ 5 أيام.

وكان القيادي في حركة حماس مصطفى أبو عرة قد أكد على أن استمرار الأجهزة الأمنية في الاعتقالات السياسية هي خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي، ولا تتوافق مع جهود المصالحة الوطنية، والوحدة اللازمة للتصدي للاحتلال وجرائمه المتصاعدة.

ورغم ما شهدته الساحة الفلسطينية في الأشهر الأخيرة من جولات للمصالحة ولقاءات بين حركتي حماس وفتح جددت الأمل أمام الكثيرين بطي صفحة الانقسام؛ إلا أنّ أجهزة أمن السلطة ظلت متمسكة بذات النهج وضربت بعرض الحائط كل نداءات الوحدة والمصالحة.

وكثفت أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية مؤخراً من استهداف واعتقال النشطاء والمواطنين والأسرى المحررين على خلفية سياسية، وخاصة بعد إعلان السلطة عودة التنسيق الأمني بينها وبين الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}