6 من طلبة كتلة وفاء بيرزيت الإسلامية بين سجون السلطة والاحتلال

تتواصل الحملةٌ الأمنيةُ المشتركة التي تستهدف طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، بين أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

حيث يتناوب كل من أمن السلطة وأمن الاحتلال على حصار نشطاء كتلة الوفاء الإسلامية، واستهدافهم بالاستدعاء والملاحقة والاعتقال والحرمان من الحياة الأكاديمية الطبيعية.

مساء الأمس اختطفت أجهزة أمن السلطة الطالب أسيد ناصر، والطالب أحمد عبد، وكلاهما من نشطاء كتلة الوفاء الإسلامية في بيرزيت.

وقبل عدة أيام اختطف جهاز الأمن الوقائي في مدينة رام الله الطالب والناشط أحمد ياسين، ومنذ تلك اللحظة حتى اليوم تم حرمانه من التواصل مع الأهل والمحامين.

الحملة لم تتوقف هنا، فمنذ ما يزيد عن العشرة أيام يعاني كل من الطالب محمد قاسم ومعتصم زلوم ظلام التعذيب وحلكة أقبية السجون في مسلخ المسكوبية.

إضافة لذلك فقد جددت محكمة الإحتلال حكماً إدارياً للطالب مصعب شماسنة، لأربعة أشهر أخرى، ليبدأ سنته الجديدة في سجون الاحتلال، ويحرم من فصلٍ دراسي آخر.

يذكر أن قوات الاحتلال كثفت في الآونة الأخيرة من اعتقالاتها بحق أبناء الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية، حيث طالت الاعتقالات العديد من كوادر الكتلة ونشطائها، في محاولة للتأثير على نشاطاتها وفعالياتها.

وما بين طالبٍ وآخر، ومعتقلٍ وسجن، ومحتلٍ ومتخاذل، تترنح أحلام طلبة جامعة بيرزيت، طلبةً وطالبات، لعل الغد يكون مشرقاً أكثر، ولعل مسافات الحلم المتباعدة تقترب من منصة التخرج، وتبتعد عن القهر والظلم واستلاب الحلم.



عاجل

  • {{ n.title }}