الإفراج عن الناشط قتيبة عازم من أجهزة أمن السلطة

أفرجت أجهزة أمن السلطة في محافظة نابلس مساء اليوم الاثنين، عن الناشط قتيبة عازم بعد أيام من اعتقاله في سجونها.

 وأفادت مصادر عائلية بأن الإفراج عن نجلها جاء بعد يوم واحد من إصدار قرار قضائي بالإفراج عنه إلا أن الأجهزة الأمنية ماطلت في تنفيذه حتى اليوم.

 وكان جهاز الأمن الوقائي اعتقل الناشط عازم من بلدة سبسطية شمال نابلس، بعد استدعائه لمقارها في المدينة يوم الاثنين الماضي 14/12/2020.

 وتشير عائلة المعتقل عازم إلى أن نجلها عانى الويلات خلال الأعوام الماضية نتيجة اعتقالاته واستدعائه واستهدافه وملاحقته من قبل الأجهزة الأمنية، الأمر الذي بدد سكون أيامه وهدوئها.

 وبينت العائلة أن سجل نجلها الاعتقالي بدأ منذ أن كان عمره 18 عاما حيث كان في ذلك الوقت في مرحلة الثانوية العامة وجرى اعتقاله على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة أشهر.

 وفيما يتعلق باعتقاله لدى الأجهزة الأمنية قالت العائلة إنّ نجلها اعتقل ما لا يقل عن عشر مرات في سجون أجهزة أمن السلطة ومكث ما مجموعة ثمانية أشهر.

 وعرف عن المعتقل عازم الاهتمام بالقضايا الوطنية والتواجد في الفعاليات الوحدوية ولا سيما تلك المتعلقة بالأسرى في سجون الاحتلال.

 كما عرف عن قتيبة نقده للواقع السياسي وما يتعرض له المواطن من انتهاكات حقوق إنسان، نتيجة ممارسات الأجهزة الأمنية.

تجدر الإشارة، الى أنّ والد المعتقل السياسي وشقيقه اعتقلا مسبقا في سجون الاحتلال، وكانا هدفاً مستمراً للاعتقالات السياسية على مدار السنوات الأخيرة.



عاجل

  • {{ n.title }}