شهداء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت.. تاريخ حافل بالتضحيات


الضفة الغربية:

دائما ما كانت الجامعات الفلسطينية محط تفاعل مع القضايا والأحداث الوطنية، فشهدت ساحاتها عبر تاريخ النضال الفلسطيني الفعاليات والأنشطة التي عززت في نفوس الشباب حب الوطن وثقافة مقاومة الاحتلال،  حتى تخرج من صفوفها شهداء أجلاء سطروا ببسالتهم ودمائهم أروع ملاحم الفداء التي تفخر بها الذاكرة الفلسطينية.


وتعد الكتلة الإسلامية أحد الأطر الطلابية في جامعة بيرزيت، والتي لعبت دورا رياديا في الأحداث السياسية الفلسطينية، كما ترعرع في رحابها جملة من الشهداء الذين ما زالوا محط فخر لجامعتهم، حتى باتت تعرف بهم وتزين قوائمها بأسمائهم الطاهرة، كثلة من الرجال الذي صدقوا ما عاهدوا عليه، وترجموا حبهم لأوطانهم بمقاومة أسطورية حتى الشهادة.


لقد كان لكوادر الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت حضور مميز في تعزيز الروح الوطنية المقاومة للاحتلال، كما شكلت عبر أنشطتها واحدة من الأطر الطلابية الفاعلة في ساحة الجامعة، وترك شهداؤها المميزين في تعليمهم وجهادهم بالغ الأثر في تكوين الشخصية الوطنية الفلسطينية.


فمن ذاكرة الشهداء الزاخرة بأبناء الكتلة في جامعة بيرزيت الشهيدان صائب ذهب وجواد أبو سلمية اللذان ارتقيا في (4/12/1986)، وكذلك الشهيد عبد المنعم أبو حميد (31/5/1994)، والشهيد المهندس يحيى عياش استشهد (5/1/1996)، والشهيد خليل الشريف استشهد (30/7/1997).


وخلال سنوات انتفاضة الأقصى  قدمت كتلة جامعة بيرزيت عددا من كوادرها شهداء منهم الشهيد ضياء الطويل (27/3/2001)، والشهيد أيمن حلاوة (22/10/2001)، والشهيد إيهاب أبو سليم (9/9/2003)، والشهيد صالح التلاحمة (1/12/2003).


وتلا هذه القائمة من أبناء الكتلة الإسلامية استشهاد الطالب عبد اللطيف الحروب (31/3/2008)، ثم استشهاد الطالب محمد أبو غنام (23/7/2017)، لتستحق الجامعة لقب جامعة الشهداء عن جدارة بما ضمته من شهداء شكلوا جزء مهما من الذاكرة الفلسطينية، وزينوا صرح الجامعة ووسطها حيث نقشت أسماءهم في نصب "شهداء جامعة بيرزيت".



عاجل

  • {{ n.title }}