في الطريق للانتخابات.. كتلة بيرزيت تتحدى القمع والتهديد

تواصل الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس في جامعة بيرزيت في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، أنشطتها وفعالياتها والحشد والتحضير لانتخابات مجلس الطلبة المقررة خلال أيام.

وككل عام، يستبق الاحتلال الانتخابات في دعم واضح وجلي لشبيبة فتح، عبر شنه حملات اعتقال بشكل يومي لأعضاء ومناصري الكتلة، وتهديد الطلبة وتحذيرهم من انتخاب الكتلة الإسلامية.

ورغم ذلك تمضي الكتلة أكثر قوة وعزماً وهي من تعودت على الملاحقة الأمنية من الاحتلال وزعران فتح وأمن السلطة، لكن عقيدتها وإيمانها بما تقدم خدمة للطلبة والمجتمع أقوى من أن توقفه هذه الاعتداءات والملاحقات.

ومع اقتراب موعد الانتخابات، وجهت الكتلة رسالة للطلبة عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي كتبت فيها” تأنّى بأي قرار بتأخده بحياتك؛ عشان ما تندم بعدها وتقول: يا ليتني! وما تستصغر حجم أي اختيار بتمشي فيه.. وخلي ببالك “في التأني السلامة وفي العجلة الندامة”.

ونشرت الكتلة تقريرا مصورا عن إنجازاتها وسعيها للحفاظ على الروح الوحدوية النقابية المتعطشة للعطاء، وحفظ عهد مجالس مضت رسخت شعار العلم والمقاومة والإبداع، ومحاولات الاحتلال إخماد روح الكتلة وفشله في كل مرة.

واستعرضت الكتلة في تقرير صدر عنها اعتداءات أجهزة السلطة الأمنية في الضفة وممارساتها البوليسية على طلبة الجامعات، في محاولة منها لإخماد صوتهم الحر، ولإفراغ الساحة الطلابية من أي اتجاه يعارض مسارها الأمني وخيارات السلطة السياسية.

وحسب إحصائيات أعدتها لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بالضفة، فإن انتهاكات أجهزة السلطة المباشرة بحق طلبة جامعة بيرزيت بلغت 200 انتهاك منذ بدء العام 2018، مشيرة إلى أنه ومنذ بداية العام الحالي تضاعفت، في إشارة إلى حجم الضغط الممارس على الطلبة خاصة أولئك المنتمين للكتلة الإسلامية.

وبلغت انتهاكات السلطة بحق الطلبة في بيرزيت وحدها خلال الربع الأول من العام الحالي 72 انتهاكا مباشرا، في حين كانت مجمل الانتهاكات خلال العام الماضي 129 انتهاكا.

وقامت أجهزة أمن السلطة خلال الربع الأول من العام باعتقال 20 طالبا، واستدعاء 17 آخرين، في حين داهمت منازل 8 من الطلبة، وأجرت محاكمات تعسفية بحق 5 آخرين، كما لم تنفذ قرارات الإفراج التي صدرت بحق اثنين من الطلبة، فيما احتجزت 12 منهم.

وشهد العام 2019 منذ بدايته اعتداء السلطة على ثلاثة طلبة، وقمع حرية الطلبة في العمل الطلابي ثلاث مرات، إضافة لتسجيل حالتين من التنسيق الأمني مع الاحتلال، أدت لاعتقال قوات الاحتلال اثنين من الطلبة كانت أجهزة السلطة الأمنية تلاحقهم.

ومقارنة مع انتهاكات السلطة خلال العام 2018 بحق طلبة جامعة بيرزيت، أشارت الإحصائية إلى أن أجهزة السلطة اعتقلت 34 طالبا، واستدعت 30 آخرين، وداهمت منازل 15 منهم، وأجرت محاكمة تعسفية بحق 9 آخرين، ورفضت تنفيذ قرارات الإفراج بحق ثلاث طلبة، فيما احتجزت 15 آخرين.

واعتدت أجهزة السلطة خلال العام الماضي على 5 طلبة، كما مارست قمع الحريات للأنشطة الطلابية 9 مرات، إضافة لتنسيقها الأمني مع الاحتلال 5 مرات بخصوص طلبة تلاحقهم.

وأوردت الإحصائية، أن الاعتقالات السياسية بحق طلبة جامعة بيرزيت جرت على أيدي جهازي المخابرات والأمن الوقائي، حيث اعتقل المخابرات 7 طلبة، فيما اعتقل الوقائي 13 طالبا منذ بداية العام الحالي.



عاجل

  • {{ n.title }}