د. بحر: التطبيع العربي مع الاحتلال خيانة لقضيتنا وتاريخ نضالها

اعتبر الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجس التشريعي الفلسطيني أن التطبيع العربي مع الاحتلال خيانة عظمة لقضية شعبنا وتاريخ نضاله الطويل ولشهدائه وجرحاه واسراه.

وأكد د. بحر خلال كلمة له في مسيرات العودة شرق البريج أن التطبيع جريمة متكاملة الأركان وفق الأحكام والمقاييس الشرعية والقومية والعروبية والسياسية والقانونية والتاريخية والأخلاقية.

ولفت إلى أن المطبعون العرب منحوا الاحتلال الصهيوني الغطاء السياسي في مواصلة عدوانه القائم وتنفيذ مخططاته العنصرية بحق أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، كما أعطى التطبيع الضوء الأخطر في الاستمرار في التهويد والاستيطان وسفك الدماء وهدم البيوت ومصادرة الأراضي وحصار غزة والانتهاكات الخطيرة التي يقترفها بحق مسيرات العودة وكسر الحصار.

وطالب بموقف عربي رسمي وشعبي بوقف كافة أشكال التطبيع المعلن وغير المعلن.

وتوجه بالتحية لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال ر لصمودهم الأسطوري أمام آلة القمع الصهيونية، مؤكدا وقوف شعبنا بكافة فصائله وقواه مع الأسرى في معركتهم ع الاحتلال.

وشدد على أن الأسرى لن يخوضوا معركتهم مع الاحتلال لوحدهم، مضيفا" لن نسمح للسجان الصهيوني الاستفراد بأسرانا، وإن أي مساس بهم وبحقوقهم سيواجه برد قوي من فصائل شعبنا الفلسطيني".

ولفت إلى أن الحرية ستكون قريبة جدا مع صفقة مشرفة رغم انف قادة الاحتلال الصهيوني.

ولفت إلى أن مسيرات العودة والمقاومة من خلفها هي التي تعمل على حماية الثوابت الفلسطينية، وأفشلت مخططات أمريكا بما يسمى صفقة القرن، وشدد على أن مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق جميع أهدافها بفك الحصار عن شعبنا، مثمنا الدور الكبير للمقاومة الفلسطينية التي حمت تلك المسيرات وشكلت درع واقي لها ورسمت استراتيجية الردع.

وفي سياق متصل شارك د. بحر في يوم المساندة لأبناء الاسرى والذي نظمته وزارة شؤون الاسرى وحركة الاحرار، بمدينة غزة.



عاجل

  • {{ n.title }}