عاش مبريا مجاهدا,, 17 عاما على استشهاد القسامي أكرم الأطرش

توافق اليوم الذكرى الـ17 لاستشهاد القائد القسامي أكرم الأطرش، وذلك بعد اعتقاله من قبل قوات الاحتلال، وإطلاق قذيفة دبابة عليه أدت لاحتراق جثته بالكامل.

سيرة شهيد

ولد الشهيد أكرم صدقي عطية الأطرش، في حي واد الهرية في الخليل في 19/3/1973، له خمسة أشقاء هو سادسهم وشقيقة واحدة، درس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل، وبعد حصوله على البكالوريوس التحق بالماجستير، إلا أنه استشهد وهو يحضر لرسالة الماجستير في مجال القضاء.

اعتقل لدى الجانب الصهيوني 3 مرات، حكم في الأولى سنتين، وفي الثانية سنة ونصف، وفي المرة الثالثة ستة أشهر إداري.

طاردته القوات الصهيونية وظلت تبحث عنه لمدة عامين وقد حاولت عدة مرات اغتياله؛ إلا أنها كانت تفاجأ بأنه غير موجود في المنطقة التي كانت تحلق فيها في سماء المدينة.

مربي ومجاهد

انتمى الشهيد الحافظ لكتاب الله القائد إلى حركة حماس منذ إنطلاقتها في العام 1987 وأصبح عضوا في الكتلة الاسلامية في جامعة الخليل ومن ثم أصبح أميرا لها، وبعد تخرجه من جامعة الخليل انتمى إلى كتائب القسام، وأصبح مسؤول الكتائب في منطقة جنوب الضفة الغربية.

وقد عرف عنه أنه كان مشاركا فعالا في المناسبات والاحتفالات الدينية والندوات السياسية، وكان كثيرا ما يقدم للاحتفالات الكبرى لحركة حماس في مدينة الخليل، كما كان يلقي كلمة حماس فيها، ولم تتهمه سلطات الاحتلال بذلك فحسب؛ بل وجهت إليه تهمة المشاركة والمسؤولية عن إعداد استشهاديين في منطقة الجنوب، والعمل على إنشاء خلايا عسكرية تابعة لكتائب القسام، كما كان يأوي مطاردين من كتائب القسام لعدة سنوات.

ارتقى الشهيد

استشهد القائد القسامي أكرم صدقي الأطرش "أبو القسام"(29 عامًا) بعد اعتقاله ثم قصفه بقذيفة مدفعية مما أدى إلى احتراق جثته الطاهرة، وبعد أن فاضت روحه الطاهرة طلبوا من أحد المواطنين أن يبعد الجثة قليلا ثم نسفوا منزل المجاهد فواز عمرو الذي لم يكن متواجدا في البيت أثناء عملية الهدم.

وأصدرت كتائب القسام بيانا نعت فيه الشهيد أكرم صدقي الأطرش، وقالت بأنه كان مسؤول كتائب القسام في جنوب الضفة الغربية، وأنه استطاع برغم ضعف بصره الشديد إلا أن نور بصيرته جعله قائدا قبل أن يتم العشرين من عمره، حيث سد مكان إخوانه في محنة الإبعاد إلى مرج الزهور.




عاجل

  • {{ n.title }}