نجل القيادي شلالدة يحمل أجهزة السلطة المسئولية عن سلامة والده

حمل الشاب همام شلالدة السلطة الفلسطينية ومن يشارك معها المسؤولية كل المسؤولية عن سلامة والده القيادي زوادي شلالدة في حال تم إعتقاله أو إذا تمت الإسائة إليه، متسائلاً عما إذا أصبح إلزاما على السلطة أن تعادي وتعتقل وتهين من يعاديه المحتل.

وجاء موقف شلالدة هذا وهو من بلدة سعير قرب الخليل، بعدما حاولت قوة كبيرة من جهاز الأمن الوقائي عصر اليوم اعتقال والده زوادي شعبان شلالدة من وسط البلدة، أثناء توجهه ووجهاء العائلة إلى القيام بواجب العزاء بوفاة زوج شقيقته في مخيم عناتا بالقدس.

وقال شلالدة الابن:" وعند خروج والدي من البيت وسط البلده تفاجأ بقوة كبيرة من الأمن الوقائي " تجاوزت 5 سيارات " بمحاصرته ومحاولة إختطافه إلا أن وجود الناس ووجهاء البلد قد منعوهم من ذلك وقد إجتمع الناس من البلد حول القوات ومنعوهم من إختطاف والدي وبعد عدة محاولات لإختطافه وبعد عدم تمكنهم فقد سلموا والدي تبليغا ليحضر إليهم فيما بعد وقد شقه والدي أمامهم ورفض الذهاب.

يذكر أن شلالدة الأب هو أحد مبعدي مرج الزهور ومن الأسرى المحررين وقد اعتقل في سجون الاحتلال لأكثر من ثلاث عشرة مرة وآخرها كانت لمدة عامين حيث اعتقل عام 2010 وأفرج عنه في أوائل الشهر الثالث من سنة 2012.

واختتم شلالدة الابن تصريحه بالتساؤل أفهكذا تعامل السلطة المجاهدين ومن يعتبره المحتل عدوا لها بدل أن تكرمه!!!!!!!!!!.



عاجل

  • {{ n.title }}