جنود الاحتلال يشتمون النبي محمد عليه السلام خلال تعذيب معتقلين

إعتبرت مؤسسة " الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان بغزة تعرض الأسيران أدهم واكتم إحليل من تعذيب أثناء اعتقالهم في بلدة بيت أمر قضاء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة أعمالاً مخالفة  لاتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984.

ودانت المؤسسة الإجراءات الصهيونية التعسفية بحق الأسيرين معتبرةً ذلك انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وإتفاقيات جنيف.

وبينت المؤسسة أن الأسيران تعرضا لعملية اعتقال على يد قوة من الاحتلال ترافقها الكلاب البوليسية، وقامت القوة بخلع أبواب البيت واقتحامه وتفتيشها وتخريب محتوياته.

وقال الأسير أدهم أخليل للمؤسسة أن الجنود اقتادوه إلى مستوطنة "كرم إيتسور"مشياً على الأقدام لمسافة تزيد على "3كم" بعد أن أوسعوه ضربا بأعقاب البنادق ووضعوا السكين على رقبته .

 وأفاد الأسير أنه تعرض  لركلات بالأرجل وشتم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من قبل جنود الصهاينة مسببا للأسير الأذى والمرارة.

 ونوه إلى أن أخيه الأسير أكتم أصيبت عينه عدة مرات من شدة التعذيب والضرب، موضحين أن أحد الجنود حقق معهم تحت التهديد، ثم تم نقلهم إلى سيارة عسكرية، تعرضوا للضرب بداخلها حتى وصولهم لمركز الإعتقال.

وذكر أن أحد ضباط الاحتلال قال لهم "أن لديه أوامر بالتفنن في ضربهما"، مشيراً إلى تعمد جنود الإحتلال ضربه على مناطق حساسة من جسمه مما سبب له آلاماً شديدة.

وأوضح أن جنود الاحتلال أمروهم بالمشي على أقدامهم وأرجلهم وهم لا يستطيعون الرؤية مما تسبب بوقوعهم عدة مرات وتعرضهم لجروح بالغة في كافة أنحاء أجسادهم.

يذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني تمارس قمعاً وإرهاباً مع الأسير الفلسطينى، ضاربةً عرض الحائط بكل القوانين والقرارات الدولية الداعية الى حماية الأسير وإحترام حريته.

 



عاجل

  • {{ n.title }}