الاحتلال يستدعي محرّراً برام الله ويحكم بالسجن الفعلي على أسيرتين

 

استدعت سلطات الاحتلال للتحقيق في مقراتها الأمنية أسيراً محرراً من رام الله، وأصدرت محاكمها حكمين بالسجن الفعلي بحق أسيرتين من بيت لحم والخليل.

فقد اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد (30|12)، بلدة بيتونيا الواقعة غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، ودهمت منزل الأسير الفلسطيني المحرّر أحمد قطينة الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال قبل 10 أيام فقط بعد أن أمضى فيها ما يقارب العامين.

وأفادت عائلة قطينة، بأن جنود الاحتلال اقتحموا منزلها وشرعوا بتفتيشه "بدقة متناهية" بحثاً عن جهاز الجوال الخاص بالمحرّر أحمد، في حين قام أحد الضباط باستجوابه لساعات طويلة حول جهازه الخليوي وتسليمه أمر استدعاء لمقابلة جهاز المخابرات العامة "الشاباك" في معسكر "عوفر" غربي رام الله.

وكان الاحتلال قد أفرج عن الشاب قطينة الأسبوع الماضي بعد اعتقال دام 22 شهر بتهمة الانتماء لـ "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين".

إلى ذلك، أصدرت المحكمة العسكرية في "عوفر" حكما بالسجن على الأسيرة منار زواهرة من بيت لحم بالسجن 12 شهر وغرامة مالية 2000 شيكل ،كما حكمت على الأسيرة هديل أبو تركي من الخليل 12شهر وغرامة مالية 1000 شيكل.

 

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}