استخبارات السلطة في في سجن الجنيد تعاقب مختطفا لكتابته دعاء على جدار غرفته

 

عزل جهاز استخبارات عباس في سجن الجنيد بمدينة نابلس مختطفًا سياسيًّا، بسبب كتابته دعاءً، على أحد جدران السجن.

وقالت مصادر مقربة من عائلات المختطفين "إن القصة ابتدأت بعد أن شاهد أحد العساكر دعاء (اللهم انتقم من كل ظالم) مكتوبًا بقلم حبر، على أحد جدران السجن، وعندها ذهب مهرولاً إلى مدير السجن المدعو محمد توايهة ليخبره بما رأى، والذي قام من جهته بإغلاق غرف المختطفين عليهم، وتهديدهم بعقوبة شديدة إن لم يحددوا كاتب الدعاء!!".

الأمر الذي فاجأ المختطفين مما يجري، فقال المختطف إبراهيم عبد الرحيم عطية (30 عامًا)، بأنه من قام بكتابة الدعاء، وعندها قامت إدارة السجن بتشكيل لجنة تحقيق في "الحادثة"، واتهمت إبراهيم بأنه يدعو على الأجهزة الأمنية، فردّ إبراهيم: "بأنه أراد الظالمين، فإن كنتم ظالمين فتصلكم الدعوة، وإن كنتم غير ذلك فلن تكون الدعوة عليكم"، إلا أن لجنة التحقيق خرجت بتوصية: بعقاب إبراهيم كونه يقصد الأجهزة الأمنية، وبعزله لأربعة أيام.

وتؤكد "لجنة أهالي المختطفين": "أن إدارة سجن الجنيد قد صعَّدت من عقوباتها وقسوتها بالتعامل مع المختطفين السياسيين، خلال الأشهر الماضية، وقامت بسحب الكثير من الإنجازات التي حصل عليها المختطفون". والمختطف إبراهيم عطية محكوم بالسجن لمدة أربع سنوات وهو من مدينة قلقيلية.

 



عاجل

  • {{ n.title }}