إحراق أراضٍ زراعيةٍ في رام الله ومخططٌ استيطانيٌ في أم الفحم

أضرم مستوطنون صهاينة اليوم النار في أراضي المواطنين الزراعية جنوب رام الله، في وقتٍ حذرت فيه مصادرٌ في الأراضي المحتلة عام 1948 من مخططٍ صهيونيٍ لتوسيع إخدى المستوطنات اليهودية في منطقة وادي عارة.

فقد أحرق المستوطنون الصهاينة صباح اليوم 100 شجرة زيتون مثمرة في قرية مخماس جنوبي شرق رام الله، بعدما هاجموا القرية بالسلاح وقاموا بإحراق أشجار الزيتون.

واستنكر مجلس قروي مخماس الاعتداءات على القرية وناشد للوقوف إلى جانب المزارعين ودعم صمودهم من أجل الحفاظ على أرضهم ومقدراتهم خاصة موسم الزيتون الذي يستهدفه المغتصبون كل عام

وفي شأن الاستيطان أيضاً، حذرت اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن من وجود مخطط استيطاني جديد في منطقة وادي عارة يهدف الى توسيع مستوطنة ميعامي الصهيونية.

وقالت اللجنة في بيان لها إن المخطط يشمل إضافة 175 وحدة سكنية في منطقة الشرايع وجبل الطحين القريبة من مدينة أم الفحم المحتلة عام 1948، لافتة إلى أن المستوطنة كانت أغلقت الطرق المؤدية إلى الشرايع ومنطقة جبل الطحين قبل حوالي الشهر بواسطة بوابات حديدية وأسلاك شائكة تستعمل في معسكرات الجيش والحدود الدولية.

وأكدت اللجنة أن هذه الأراضي كانت بملكية سكان عنين وأم الفحم وقامت قوات الاحتلال بمصادرتها من أصحابها العرب كي تقيم عليها مستوطنة ميعامي سنة 1963 بهدف منع تطور أم الفحم وتواصلها الجغرافي مع باقي قرى وادي عارة، مبينة أنه يسكن فيها حوالي 240 مغتصبا يسيطرون على أكثر من ستة آلاف دونم.

 



عاجل

  • {{ n.title }}