أجهزة السلطة تعتقل مواطنين اثنين وتستدعي ثالثاً للتحقيق

 

واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات التي تشنها بحق امواطنين وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، فاعتقلت اثنين من المواطنين في الخليل، واستدعت ثالثاً للتحقيق في مقراتها ببيت لحم.

ففي الخليل، اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الأسير المحرر سعيد أبو حسين من الخليل بعد استدعائه للمقابلة.

كما اعتقل ذات الجهاز يوم الأحد، (29-1)، مسؤول قسم الأيتام في الجمعية الخيرية الإسلامية بفرع الشيوخ بمدينة الخليل المحتلة.

وقالت مصادر مقربة من الأستاذ جمعة عبد الرحيم حلايقة، إن عناصر جهاز الوقائي اقتحموا محله التجاري وسط بلدة الشيوخ، في الساعة التاسعة مساءً، وقاموا باقتياده إلى مقر الوقائي في مدينة حلحول، ومن ثم تم إحالته إلى مقر الأمن الوقائي في الخليل.

وكان جهاز الوقائي اعتقل حلايقة عدة مرات، كما اعتقل سابقًا لدى الاحتلال، وهو أب لأربعة أطفال.

وصعّد الوقائي من حملته ضد أنصار "حماس" في الآونة الأخيرة، ولا زال يوجه الاستدعاءات بشكل يومي ويقوم باستجواب العشرات منهم، وبشكل مكثف في مدينة الخليل.

وفي بيت لحم سلمت أجهزة السلطة المواطن يوسف محمد عدوي 27 عاماً استدعاءً للمقابلة والتحقيق في مقراتها، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال ومعتقلٌ سابقٌ لدى أجهزة السلطة، وقد أعلن عدوي رفضه الاستجابة للاستدعاء.

من ناحيةٍ أخرى، شن جهاز "المخابرات العامة" في محافظة الخليل، الأحد (29-1)، حملة استدعاءات واسعة في صفوف أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقال شهود عيان إن الاستدعاءات طالت قرى الخليل؛ حيث كانت قوة مكونة من جيبين وسيارة من نوع "قولف"، تسلم الاستدعاءات لعدد كبير من الشباب.

وكانت حملة الاستدعاءات، موزعة في يطا ومخيم الفوار والسموع؛ حيث طالت الحملة، الأسير المحرر والمختطف السابق جمال سليمان من يطا، وكذلك الأسير المحرر إبراهيم النجار، وهو مختطف سابق بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، وكذلك زكريا رواشدة من السموع وهو مختطف سابق.

وعلى صعيدٍ متصلٍ، أفرج جهاز "الأمن الوقائي" بنابلس عن شحادة الزمار من المدينة بعد اعتقاله لمدة يومين، كما أفرج ذات الجهاز عن الأسير المحرر جهاد كراجة من قرية صفا قرب رام الله بعد ثلاثة أيامٍ من اعتقاله.

 

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}