أجهزة السلطة تعتقل أربعةً من أنصار "حماس" وتستدعي ستة

واصلت أجهزة أمن السلطة اعتقال أنصار وكوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، فاعتقلت أربعةً منهم واستدعت ستةً آخرين للتحقيق في سجونها في محافظات الضفة الغربية.

ففي نابلس، يواصل جهاز "الأمن الوقائي" اعتقال تاجر الذهب نافذ العينابوسي منذ 12 يوماً، وهو من بلدة عينابوس جنوب المدينة، علماً أنه تعرض للاعتقال عدة مرات سابقاً.

كما اعتقل ذات الجهاز الأسير المحرر سامي الصراوي الذي أمضى في سجون الاحتلال 8 أعوام، وصالح الصفدي شقيق الأسير المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال حسن الصفدي وكلاهما من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وفي بيت لحم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي نادر جبران أحد كوادر حركة "حماس" في المحافظة بعد مداهمة منزله وتفتيشه، علماً أن جبران كان معتقلاً لدى جهاز المخابرات وأفرج عنه يوم الأحد الماضي بعد اعتقاله لأربعة أيام، وهو أسيرٌ محررٌ أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 9 سنوات.

بدورها مددت محاكم أجهزة السلطة في طوباس اعتقال الأسير المحرر علاء صوافطة بعد الإفراج عن شقيقيه عرفات وعدنان، وثلاثتهم أشقاء الشهيد عاصم صدقي صوافطة والأسير القيادي فازع صوافطة.

وفي طولكرم، استدعى جهاز الأمن الوقائي الداعية الشيخ عازم الحارون (58 عاماً) إمام مسجد العموري في المدينة، والذي يعاني من الكثير من الأمراض وقد تم استدعاؤه عدة مراتٍ سابقاً.

وفي الخليل، استدعى جهاز المخابرات العامة محمود علي غنيمات من صوريف، بينما استدعى الأمن الوقائي الطفل يحيى محمود القاضي 15 عاما من صوريف وهو شقيق المعتقل السياسي لدى الجهاز أحمد القاضي.

كما استدعت أجهزة أمن السلطة عدداً من طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل بعد 17 يوماً من توقيع الإتفاق القاضي بعدم التعرض لطلبة الجامعات على خلفية عملهم النقابي.

وعرف من بين الطلبة الذين تم استدعاؤهم صهيب الترك، وعبد الهادي مسالمة، ومجدي بنات.

وضمن سياسة الباب الدوار القائم على تبادل الأدوار والتنسيق الأمني بين أجهزة السلطة وقوات الاحتلال اعتقلت الأخيرة الطالبين في جامعة الخليل علاء زعاقيق ومحمد صبارنة علماً أن الاثنين كانا معتقلين لدى "الأمن الوقائي".



عاجل

  • {{ n.title }}