أجهزة السلطة تستدعي الأسير المحرر ثائر الحلاحلة

استدعى جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة في الخليل الأسير المحرر ثائر حلاحلة، الذي خاض معركة للأمعاء الخاوية استمرت مدة "77" يوماً، انتصر فيها على جيش الاحتلال الصهيوني.

من جانبها أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل اليوم الثلاثاء بياناً تستنكر فيه الهجمة الشرسة التي تقوم بها أجهزة السلطة الأمنية بحق الأسرى المحررين من سجون الاحتلال.

وقالت الحركة في بيانها: " في هذا الوقت الحرج الذي يمر به الشعب الفلسطيني بسبب تصاعد سياسات الاحتلال الاسرائيلي تجاه شعبنا البطل من تهويد للقدس و اقتحامات للمسجد الأقصى و من اعتقالات و استدعاءات و مصادرة للاراضي و هدم للبيوت و محاربة الشعب في قوت عياله و مصادرة حلمه بالتحرير و نيل الحرية تأبى أجهزة السلطة في الضفة المحتلة الا أن تشارك في ظلم هذا الشعب و الاعتداء على المجاهدين الشرفاء".

وتساءلت الحركة بالقول: " ما الهدف و لمصلحة من يستدعى أبطال هذا الشعب الفلسطيني و رموز التحرر فيه ؟؟ لا يعقل أن يستدعى احد رموز ثورة الكرامة في سجون الاحتلال للاستجواب في مقر الامن الوقائي في الخليل بينما يسرح العملاء و الجواسيس في كل حارة و زقة في هذه المحافظة".

واستنكرت الحركة في بيانها " العمل اللاوطني و المنافي للأخلاق و الخارج عن تعاليم شعبنا المجاهد و إذ نحمل رئيس السلطة محمود عباس و اجهزته الأمنية و جهاز الأمن الوقائي تحديداً المسؤولية الكاملة عن أي طارئ يحدث للأخ المجاهد ثائر حلاحلة سواءاً وضعه الصحي حيث أنه قام بعمل عملية جراحية في معدته و أمعائه بسبب إضرابه الطويل او بإعادة اعتقاله مجدداً لدى سلطات الإحتلال الاسرائيلي" .

وطالبت الحركة أجهزة السلطة الأمنية " بالكف الفوري عن هذه الممارسات التي لا تخدم القضية بل وتنشر الكراهية بين ابناء الشعب و تدمر كل ما له علاقة بالعمل الوطني الشريف .



عاجل

  • {{ n.title }}